عن المجلة

مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية مجلة علمية فصلية محكّمة، متعددة التخصصات، تصدر عن مجلـس النشـر العلمي، جامعة الكويت منذ عام 1975. تُعنى المجلة بنشر البحوث والدراسات الأصيلة ذات الجودة الأكاديمية العالية، التي تتناول قضايا منطقة الخليج والجزيرة العربية وتحولاتها، ويشمل ذلك الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية: دولة الكويت، المملكة العربية السعودية، دولة قطر، مملكة البحرين، دولة الإمارات العربية المتحدة، سلطنة عُمان، بالإضافة إلى الجمهورية اليمنية، والمنطقة الجنوبية من جمهورية العراق ذات الاتصال التاريخي والجغرافي والسياسي بالخليج العربي وشبه الجزيرة العربية.

تستقبل المجلة الأبحاث المكتوبة باللغتين العربية والإنجليزية، بشرط أن تكون مرتبطة ارتباطاً مباشراً بالإقليم من حيث الموضوع أو النطاق التحليلي، سواء عبر دراسة إحدى دوله أو من خلال مقارنات علمية تسهم في فهم خصوصية المنطقة وتحولاتها. وتغطي المجلة تسعة مسارات بحثية معتمدة، تمثل مجالات اهتمامها الأساسية، وهي: المسار التربوي والتعليمي، المسار الاجتماعي والسكاني، المسار النفسي والسلوكي، المسار القانوني، المسار السياسي، المسار الاقتصادي والإداري، المسار الإعلامي والثقافي، المسار الجغرافي: البيئة والعمران والتنمية المستدامة، والمسار التاريخي والحضاري.

 

هذه مجلة ذات دخول مفتوح؛ ما يعني أن كل المحتــوى مجــاني، ومتــاح دون رســوم للمســــتخدم أو مؤسـسته، ويُسمح للمستخدميــن التنزيـــل، أو النسخ، أو التوزيع، أو الطباعة، أو البحث، أو الارتباط، أو استخدامها لأي غرض قانوني آخر دون طلب إذن مسبق من الناشر، أو المؤلف.

أخبار المجلة

إصدار جديد 199

25-01-2026

من أهداف مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية تدعيم حركة البحث والنشر العلمي والثقافي وتأصيلها بين أبناء منطقة الخليج والجزيرة العربية كما تسعى إلى تبادل المعلومات العلمية المتميزة. كذلك تعرف المهتمين بالمنطقة بالدراسات والبحوث المتخصصة التي تنشر عن منطقة الخليج والجزيرة العربية بشكل دوري باللغتين العربية والإنجليزية، وقد صدر مؤخراً عن المجلة العدد (199) للسنة الواحد والخمسين والذي تضمن البحوث الآتية:

 

إقرأ المزيد عن إصدار جديد 199

العدد الحالي

مجلد 51 عدد 199 (2025)
					معاينة مجلد 51 عدد 199 (2025)

كلمة العدد

                                     بقلم: أ.د.محمد مهنا السهلي

                                                                رئيس التحرير

     يصدر هذا العدد من مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية في مرحلة تتسم بتسارع التحولات العالميـة وتزايد تشـابكها، بما يفـرض على البحـث العلمـي مسـؤولية مضـاعفة في قـراءة الواقـع الإقليمـي، وتحليل قضاياه المتجددة، واستشـراف مساراته المستقبلية. ويأتـي هذا العـدد ليجـسّد التزام المجلـة بدورها المعـرفي في مـواكبة هذه التحـولات، مـن خلال أبحاث رصينـة تعالـج قضايا الخليج والجزيرة العربية ضمن أطر تحليلية متعددة ومتداخلة.

     يشهد العالم المعاصر تحولات متسارعة ومتداخلة، تتجاوز حدود الجغرافيا والسياسة والاقتصاد، لتطـول أنماط المعـرفة ذاتها، وطـرائق إنتاجها، وأدوات تحليلهـا، وآليات توظيفـها في خدمـة المجتمعـات. وفي هذا السـياق العالمي المتغيـر، تبرز مجتمعات الخليج والجـزيرة العربية بوصـفها فضـاءً حيـويـاً تتقـاطـع فيـه تحـديات التنميـة ومتطلبـات الاسـتدامـة وتحـولات الدولـة والمجتمـع، مع تسارع غير مسبوق في مسارات التحول الرقمي وتنامي الاعتماد على التقنيات الذكية.

     ويأتي هذا العدد من مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية مندرجاً ضمن هذا الأفق التحليلي الواسع؛ إذ تعكس الأبحاث المنشورة فيه تنوعاً معرفياً ومنهجياً واضحاً، وتقدّم قراءات متنوعة لقضايا المنطقة من زوايا مختلفة، صاغتها تخصصات متعددة، ولكن ضمن وعي مشترك بطبيعة التحـولات المـركّبـة التي تشـهدها مجتمعاتـنا اليـوم. فلـم تعد القضايا السـياسيـة أو الاقتصـاديـة أو الاجتماعية أو البيئية قابلة للمعالجة في معزل بعضها عن بعض، بل باتت تتطلب مقاربات تكاملية تستوعب تداخل العوامل وتشابك السياقات.

     وقد أسهـم التطـور المتـسارع في مجـالات الرقمنـة وتحـليل البيـانات والذكـاء الاصطـناعي في إعادة تشكـيل آفاق البحـث العلمـي على المستـوى العالمي، وفتـح مساحات جـديدة أمام الباحثيـن لفهـم الظـواهـر المعقـدة، وتحـليل الاتجـاهات، واستـشراف المسارات المسـتقبلية. غير أن أهمية هذه التحولات تتجلى أساساً في قدرتها على تعزيز جودة المعرفة، ودعم عمليات اتخاذ القـرار، وتحسين إدارة المـوارد البشرية والطبيعية، بما يخـدم أهداف التنميـة المستـدامة ويعـزز كفاءة السياسات العامة.

     وفي هذا الإطار، يعكس تنوّع موضوعات هذا العـدد وعي الباحثين بأهمية توظيـف التطـور المنهجي والمعرفي دون الانفـصال عن خصوصيـة السياق المحـلي، أو إغفـال الأبعـاد الثقافية والاجتماعية والتاريخية التي تشكّل جوهر دراسات الخليج والجزيرة العربية. فالتحـول الرقمي والذكاء الاصطناعي يُقدَّمان هنا بوصفهما أداتين داعمتين للفهم والتحليل، ويسهمان في تعميق القراءة العلمية للواقع، دون أن يحلا محلها أو يختزلا تعقيداتها.

     وتـؤكد هيئة التحرير، من خلال هذا العدد، التـزام المجلة برسالتها العلمية المتمثلة في دعـم البحث الرصين، وتشجيع الدراسات التي تتسم بالعمق المنهجي والاتزان التحليلي، والانفتاح على المقاربات البينية، التي أصبحت ضرورة علمية في ظل تعقّد القضايا المعاصرة. وانطلاقاً من هذا التـوجه، اعتمدت المجلة مؤخراً نهجاً أكثر وضـوحاً في تنظـيم مجالها العلمي، مـن خلال تحديد مسـارات بحثية تسهـم في توجيـه الأبحاث، وتعـزيز التكـامل المعـرفي بيـن التخصصات. وتحرص المجلة، في هذا الإطار، على أن تظل منبراً جامعاً للتخصصات المتعددة، ومساحةً للحـوار المعـرفي بين الباحثين من داخل المنطقة وخارجها، بما يسـهم في إثراء النقاش العلمـي حـول قضـايا الخليـج والجـزيرة العـربيـة، ويدعـم بناء رؤى علميـة قادرة علـى استشـراف المستقبل، وتعزيز مرونة المجتمعات في مواجهة التغيرات المتسارعة.

     إن استـشـراف المستقـبل فـي منطـقتـنا لا ينفصـل عـن بناء قاعـدة معـرفيـة متيـنـة قـادرة على قـراءة التحـولات، وتقيـيم آثارهـا، واقـتراح مسـارات عملـية للتعـامل معـها. ويظـل البحـث العلمي، حين يُمَارس بوعي نقدي ومنهجية صارمة، إحدى أهم أدوات هذا الاستشراف، ولا سيما عندما يقترن بإدراك واعٍ لإمكانات التحـول الرقمي وحـدود توظيف التقنيات الحديثة، ومسؤولية استـخدامها في خـدمة الإنسـان والمجتمع.

     وإذ تضع المجلة بين أيـدي قـرّائها هذا العـدد، فإنها تأمل أن تسـهم الأبحاث المنشـورة فيه في تعميـق الفهم العلمي لقضايا المنطـقة، وتحفيز مـزيد من الدراسـات التي تتـناول التحـولات الراهنة والمستقبلية برؤية تحليلية متوازنة، تجمع بيـن الأصالة المعـرفية والانفـتاح المنـهجي. وتجدد هيئة التحرير دعوتها للباحثين إلى مواصلة الإسـهام بأعمالهم العلمية، وإلى القـرّاء لإبـداء آرائهم وملاحظاتهم؛ انطلاقاً من إيمان راسخ بأن تطوير المعرفة مسؤولية مشتركة ومستمرة.

     ختاماً، تؤكـد مجلـة دراسات الخليـج والجـزيرة العـربية التـزامـها بمـواصلـة رسالتـها العلميــة، ومواكبة التحولات المعرفية العالمية، مع الحفاظ على هويتها الأكاديمية ودورها في خدمة البحث العلمي المتـخصـص بقضايا المنطـقة، والإسـهام في بنـاء مجتـمع معـرفي واعٍ بقضـاياه، وقـادر على استشراف مستقبله بثقة ومسؤولية.

منشور: 2025

علم النفس

معاينة جميع الأعداد

مكتب المجلة

 ترحب المجلة بالسادة الباحثين والقراء الكرام في مقرها الجديد بمدينة صباح السالم الجامعية في الشدادية مبنى الوحدات الأكاديمية (جوهرة الحرم الجامعي) الطابق الثالث، ويسعدها استقبال أسئلتكم واستفساراتكم عبر البريد الإلكتروني حصراً.

 

تصنيف المجلة

صنفت مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية بمعامل ارسيف Arcif لعام 2024 (0.2165) في تخصص العلوم الاجتماعية (متداخلة التخصصات) من إجمالي عدد المجلات (147) على المستوى العربي ضمن الفئة (Q2) وهي الفئة الوسطى المرتفعة.