مقدمات الاحتلال العراقي للكويت 1989-1990: توتر العلاقات الكويتية – العراقية
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v51i199.3427الكلمات المفتاحية:
الكويت، العراق، الاحتلال، الغزو، حرب الخليجالملخص
الأهداف: كانت حادثة احتلال الكويت علامة فارقة في النصف الثاني من القرن العشرين، ولا سيما أنها وقعت بين بلدين جارين شقيقين، ولم يكن أحد يتصور، حتى ليلة الاحتلال حينما أقدم الجيش العراقي على احتلال الكويت 2 أغسطس 1990، أن يصل التهور بصدام حسين إلى الذهاب إلى طمس الكويت من الخريطة والقاموس العالمي، حتى الكويتيون لم يتوقعوا ما قام به النظام الديكتاتوري في بغداد، مهما كانت مبرراته التي صاغها وأسلوبه الذي تحول إلى سلوك كارثي يحمل في طياته خيبة أمل، وتوجس من ذلك الشرخ الذي خلفه على المستويين العربي والدولي، وترتب على ذلك نتائج كثيرة مازلنا نعانيها إلى يومنا. تهدف الدراسة إلى إماطة اللثام عن مقدمات هذا الاحتلال، ومجريات الأحداث، ابتداءً من اللحظات الأولى لتوتر العلاقات الكويتية – العراقية، وصولاً إلى الاحتلال، الذي أصاب الكويت وأهلها. المنهج: اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، الذي يقوم على جمع المادة العلمية من المصادر والمراجع، ثم تحليلها، لإبراز الأسباب المباشرة وغير المباشرة للغزو العراقي على الكويت، كما اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي الذي يقوم على تتبع الظاهرة واستخلاص النتائج. النتائج: توصلت الدراسة إلى نتائج، منها: أن العراق خرج من حربه مع إيران منهكاً اقتصادياً، وقد عملت الكويت باستمرار على تعزيز العلاقات الأخوية مع جيرانها والدول الشقيقة، وأن غدر النظام العراقي بالكويت لم يكن متوقعاً من أحد في المنطقة، كما كان احتلال العراق للكويت حدثاً خطيراً، وكانت تداعياته المستقبلية أكثر خطورة. الخاتمة: كان الغزو العراقي واحتلاله الكويت حدثاً غريباً في التاريخ العربي الحديث؛ فقد أحدث شرخاً في الصف العربي، وكانت له آثار سلبية على المستويات جميعها.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







