إصدار جديد 199
من أهداف مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية تدعيم حركة البحث والنشر العلمي والثقافي وتأصيلها بين أبناء منطقة الخليج والجزيرة العربية كما تسعى إلى تبادل المعلومات العلمية المتميزة. كذلك تعرف المهتمين بالمنطقة بالدراسات والبحوث المتخصصة التي تنشر عن منطقة الخليج والجزيرة العربية بشكل دوري باللغتين العربية والإنجليزية، وقد صدر مؤخراً عن المجلة العدد (199) للسنة الواحد والخمسين والذي تضمن البحوث الآتية:
فاعلية تطبيق أنشطة تعليمية قائمة على الذكاء الاصطناعي في تنمية التحصيل ومهارات التفكير الناقد لدى طالبات الصف الخامس الأساسي في مادة الدراسات الاجتماعية بسلطنة عُمان
سيف بن ناصر المعمري - آمنة بنت سعيد الجنيبية
الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى تعرّف مدى فاعلية تطبيق أنشطة تعليمية قائمة على الذكاء الاصطناعي في تنمية التحصيل ومهارات التفكير الناقد لدى طالبات الصف الخامس الأساسي في مادة الدراسات الاجتماعية. المنهج: استخدم المنهج التجريبي ذو التصميم شبه التجريبي، ذو المجموعتين الضابطة والتجريبية، والقياسين القبلي والبعدي، وطبقت الدراسة على 60 طالبة. النتائج: يوجد فرق دال إحصائياً عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05) بين متوسط درجات المجموعة الضابطة ومتوسط درجات المجموعة التجريبية في اختبار التحصيل الدراسي وفي اختبار مهارات التفكير الناقد لصالح متوسطات درجات الطالبات في المجموعة التجريبية اللاتي درسن باستخدام الأنشطة التعليمية القائمة على الذكاء الاصطناعي. الخاتمة: الأنشطة التعليمية القائمة على الذكاء الاصطناعي كانت ذات فاعلية في تنمية التحصيل الدراسي ومهارات التفكير الناقد لدى طالبات الصف الخامس وبحجم أثر كبير جداً. واختتمت الدراسة بتوصيات للبحث المستقبلي في سياقات مختلفة.
الكلمات المفتاحية: أنشطة تعليمية، الذكاء الاصطناعي، التحصيل، مهارات التفكير الناقد
ظاهرة الفزعة وعلاقتها بمجموعة من المتغيرات في المجتمع الكويتي
محمد مثقال سرطاوي - عثمان حمود الخضر - منيرة أحمد الدوسري
الأهداف: هدفت الدراسة إلى تحديد مدى انتشار ظاهرة الفزعة في المجتمع الكويتي، وتحليل علاقتها ببعض المتغيرات النفسية والاجتماعية؛ مثل الجنس، والتصنيف الاجتماعي (حضري/قبلي)، ومستوى التدين، والالتزام بالعرف، والوضع الاقتصادي، وذلك من منظور نفسي-ثقافي. المنهج: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، باستخدام استبانة أعدها الباحثون ووزعت إلكترونياً على عينة قوامها 885 مواطناً كويتياً بالغاً. وقد غطت الاستبانة محاور عدة، شملت مدى انتشار الفزعة، إلزاميتها، دوافعها، سياقاتها السلوكية، وترتيب أولويات مستحقيها. النتائج: أشارت نتائج الدراسة إلى أن 94.8 % من المشاركين سبق أن مارسوا الفزعة، بمتوسط 5.43 مرة خلال السنة الماضية، وأن الذكور والقبليين أكثر ممارسة لها من الإناث والحضريين بصورة دالة. كما أفاد 43.2 % بأنهم يشعرون بوجوب تلبية طلب الفزعة، وأن الالتزام بها يرتبط بدوافع إنسانية، دينية، ومرتبطة بالحمية والانتماء. وقد وُجد أن الفزعة تُمارس في مجالات متعددة، أبرزها الأعمال الخيرية، والمساعدة المالية، والوساطة. وأشارت النتائج إلى أن الالتزام بالعرف هو المتغير الأكثر ارتباطاً بممارسة الفزعة، في حين لم تظهر علاقة دالة مع مستوى التدين أو الوضع الاقتصادي. الخاتمة: يرى الباحثون أن الفزعة تمثل سلوكاً جماعياً أصيلاً في الثقافة الكويتية، يعكس قيم التضامن والانتماء، وتستلزم مقاربات نفسية-ثقافية لتفسيرها، كما تسهم في تأصيل المفهوم ضمن أدبيات علم النفس الثقافي والاجتماعي في السياق الخليجي.
الكلمات المفتاحية: الفزعة، علم النفس الاجتماعي، علم النفس الثقافي التطوري، الخليج العربي
أثر التحول الرقمي على جودة المراجعة الداخلية في الجامعات الحكومية السعودية
جعفر عثمان الشريف
الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى تعرّف أثر استخدام تقنيات التحول الرقمي باعتبارها أحد تطبيقات تكنولوجيا المعلومات التي تهدف إلى تطوير أنشطة المراجعة الداخلية على جودة المراجعة الداخلية في الجامعات الحكومية في المملكة العربية السعودية من وجهة نظر عينة من المراجعين الداخليين في تلك الجامعات. المنهج: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت استبانة، انطوت على مجموعة من التساؤلات؛ لاستطلاع آراء المستقصى منهم، وتحقيق أهداف الدراسة، وطُبقت على عينة بلغت 132 مراجعاً داخلياً في الجامعات الحكومية بالمملكة العربية السعودية، وحلّلت باستخدام عدد من الأساليب الإحصائية بوساطة برنامج الحزمة الإحصائية في العلوم الاجتماعية (SPSS)، الإصدار (27). النتائج: توصلت الدراسة إلى وجود أثر معنوي كبير دال إحصائياً عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05)، وبدرجة كبيرة لاستخدام تقنيات التحول الرقمي على وجود خطة ملائمة لعملية المراجعة الداخلية، وتحسين إجراءات تنفيذ عملية المراجعة الداخلية، وتحسين العناية والكفاءة المهنية للمراجع الداخلي، وتفعيل تقرير المراجعة الداخلية في الجامعات السعودية الحكومية. الخاتمة: خلصت الدراسة إلى أن استخدام الجامعات السعودية الحكومية لتقنيات التحول الرقمي له تأثير معنوي وبدرجة كبيرة على جودة المراجعة الداخلية.
الكلمات المفتاحية: التحول الرقمي، المراجعة الداخلية، الجامعات الحكومية. المملكة العربية السعودية
تقنيات سرد القصة الصحفية الرقمية في مواقع الصحف الخليجية: دراسة تحليلية
زهير حسين ضيف - هيا عبدالرحمن برزان
الأهداف: تهدف الدراسة إلى تعرّف واقع استخدام المواقع الصحفية الخليجية للقصة الصحفية الرقمية، وأوجه التشابه والاختلاف بين المواقع في توظيفها لتقنيات السرد الصحفي الرقمي. المنهج: تعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية التي استخدمت المنهج الوصفي عبر صحيفة تحليل المضمون، واعتمدت الدراسة على نظرية التحول العضوي، أما عينة الدراسة؛ فهي مواقع صحف البلاد البحرينية، إيلاف السعودية، الاتحاد الإماراتية لمدة ثلاثة أشهر من يناير 2024 حتى مارس 2024، واستخدم الباحثان أسلوب العينة المتعددة المراحل؛ بواقع 304 قصص صحفية رقمية. النتائج: ليس هنالك قالب واحد للسّرد الرّقميّ، وإنما هناك سرديّات متعدّدة ومختلفة، وإن محتوى القصة الرقمية اعتمد على مستوى التّفاعليّة ومعطيات الوسائط والتقنيات المستخدمة، وبات توظيف تقنيات السرد الصحفي الرقمي في مواقع الصحف الخليجية يشكل مظهراً جوهرياً من مظاهر التحول الرقمي في بيئة الإعلام المعاصر. الخاتمة: في ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج، يمكن القول: إن هذه المواقع لم تعد تعتمد على قالب سردي واحد، بل طوّرت أساليب سردية متعددة تستفيد من الإمكانات التي تتيحها الوسائط المتعددة لتعزيز التفاعل وجذب المتلقي، وهو ما ينسجم مع ما أفرزته نظرية التحول الرقمي من تغيرات بنيوية في إنتاج المحتوى الإعلامي.
الكلمات المفتاحية: القصة الصحفية الرقمية، تقنيات السرد الرقمي، مواقع الصحف الخليجية
أثر الاستقلالية الذاتية في جامعة الكويت على الميزة التنافسية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
علي محمد الأنصاري - أحمد عبدالعزيز حياة
الأهداف: هدفت الدراسة إلى تعرف درجة تحقيق الاستقلالية الذاتية لجامعة الكويت، وتأثيرها على الميزة التنافسية للجامعة. كما هدفت إلى تحديد الفروق في درجة تحقق الاستقلالية الذاتية والميزة التنافسية وفقاً للمتغيرات الديموغرافية (الجنس، سنوات الخدمة، المسمى الوظيفي، والكلية)، وتحليل تأثير أبعاد الاستقلالية الذاتية على تعزيز الميزة التنافسية. المنهج: استخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، واعتمدت الاستبانة أداة رئيسية، لجمع البيانات من عينة بلغت 326 عضواً من أعضاء هيئة التدريس، موزعين على مختلف كليات جامعة الكويت. وتضمنت الاستبانة محورين رئيسين؛ الأول تناول الاستقلال الذاتي للجامعات من خلال ثلاثة أبعاد: الاستقلالية المالية (6 بنود)، والاستقلالية الإدارية (5 بنود)، والاستقلالية الأكاديمية (5 بنود)، بإجمالي (16 بنداً)، في حين ركز المحور الثاني على الميزة التنافسية من خلال (14 بنداً)، ليصبح إجمالي البنود (30 بنداً). النتائج: أظهرت النتائج أن الاستقلالية الإدارية حققت التفوق، مقارنةً بباقي الأبعاد، في حين كانت اتجاهات أعضاء هيئة التدريس نحو الميزة التنافسية متوسطة. وكشفت الدراسة عن فروق ذات دلالة إحصائية، في اتجاهات العينة نحو الاستقلال الذاتي للجامعات باختلاف كل من الجنس، سنوات الخدمة، المسمى الوظيفي، في حين ظهرت الفروق نحو الميزة التنافسية عند متغيّر الكلية؛ فالكليات المهنية كانت الأكثر تميّزاً مقارنة بالكليات العلمية. الخاتمة: أوصت الدراسة بضرورة تعزيز أبعاد الاستقلال الذاتي للجامعات؛ لضمان تحقيق الميزة التنافسية، وذلك من خلال تمكين أعضاء هيئة التدريس من ممارسة الحرية الأكاديمية ضمن الأطر القانونية، وتنويع مصادر التمويل؛ لتقليل الاعتماد على الدعم الحكومي، وتعزيز الاستقلالية الإدارية لرفع كفاءة إدارة الجامعة الأكاديمية.
الكلمات المفتاحية: الاستقلالية الذاتية للجامعات، الميزة التنافسية
اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي من 1993-2022
مديحه عواد الفضلي
الأهداف: تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أسباب فشل المفاوضات حول اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي من 1993 – 2022. توضح الدراسة أنه على مدى تسعة وعشرين عاماً دخل الطرفان في مفاوضات تهدف إلى عقد اتفاقية تجارة حرة، لكنها اصطدمت بالعديد من المعوقات والعقبات التي حدت وأعاقت تلك المساعي. المنهج: استُخدم المنهج التاريخي؛ إذ اعتمدت الدراسة على مجموعة مهمة من الوثائق البريطانية ووثائق وتقارير الاتحاد الأوروبي والأمانة العامة لمنظمة دول مجلس التعاون الخليجي، وعُرضت المعلومات في نسق وصفي تحليلي نقدي. النتائج: توصلت الدراسة إلى أن الظروف السياسية الإقليمية والدولية شكلت تحديات مهمة للتعاون الاقتصادي والسياسي بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي أدت إلى فشل إبرام اتفاقية التجارة الحرة، إلا أنها أسهمت في تحولها إلى شراكة إستراتيجية أتاحت للاتحاد الأوروبي المشاركة في القضايا الأمنية في المنطقة والاتفاقيات الأمنية الثنائية بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، إلا أنها لم تنته بإبرام اتفاقية التجارة الحرة التي كانت تطمح إليها دول مجلس التعاون الخليجي. الخاتمة: إن علاقة الطرفين -على الرغم من عدم إبرام اتفاقية التجارة الحرة- عززت حضور الاتحاد الأوروبي في الإطار السياسي الأمني لمنطقة الخليج. لذلك، يمكن للبحوث المستقبلية حول الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي أن تدرس كيف يمكن للتعاون العسكري أن يؤثر على تشكيل تعاون أكثر استدامة بين المنطقتين.
الكلمات المفتاحية: مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الاتحاد الأوروبي، اتفاقية التجارة الحرة، شراكة إستراتيجية مهمة مع الخليج 2022
متطلبات تعزيز رأس المال الفكري داخل المؤسسات الاجتماعية في الكويت: دراسة ميدانية لتصورات الخبراء
محمد منيف العجمي
الأهداف: هدفت الدراسة إلى الكشف عن متطلبات تعزيز رأس المال الفكري داخل المؤسسات الاجتماعية في الكويت من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس. المنهج: استخدمت الدراسة المنهج الوصفي، واعتمدت على الاستبانة في جمع البيانات، وبلغت عينة الدراسة 212 عضواً من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت موزعين وفق متغيرات النوع (ذكور/إناث) والدرجة العلمية (أستاذ/ أستاذ مشارك/أستاذ مساعد) والكلية (العلوم الاجتماعية/التربية/ الآداب). النتائج: أشارت نتائج الدراسة إلى أن موافقة أفراد عينة الدراسة على ملامح الدور المأمول لبعض المؤسسات المجتمعية في تعزيز رأس المال الفكري جاءت مرتفعة؛ وجاءت موافقتهم على متطلبات تفعيل الدور المأمول لبعض المؤسسات المجتمعية في تعزيز رأس المال الفكري مرتفعة؛ وأشارت إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير النوع، في حين توجد فروق دالة إحصائياً في استجاباتهم تعزى لمتغير الدرجة العلمية لصالح الأساتذة مقارنة بالأساتذة المشاركين والأساتذة المساعدين، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً في استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير الكلية. الخاتمة: من الأهمية توجيه المؤسسات الاجتماعية لتفعيل الدور المأمول الذي اقترحته الدراسة بتضمينه في مهامها وتدريب العاملين عليه، وضرورة نشر الوعي داخل مؤسسات المجتمع المدني بأهمية رأس المال الفكري والعمل على تعزيزه باعتباره أكثر الأصول أهمية وأساس النجاح في العصر الراهن.
الكلمات المفتاحية: مؤسسات المجتمع المدني، رأس المال الفكري، التنمية، العولمة، اقتصاد المعرفة
النزاعات حول الموارد المائية في الأفلاج العُمانية: دراسة وثائقية تاريخية لآليات الحلّ والتسوية
ناصر بن سيف السعدي - زهرة بنت سيف العبرية - عبدالله بن سيف الغافري
الأهداف: تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن الأطر التاريخية والشرعية والاجتماعية لإدارة النزاعات حول الموارد المائية في عُمان، خصوصاً في نظام الأفلاج، وتحليل الأحكام والوثائق المرتبطة بها. كما تهدف إلى توضيح آليات الحل والتسوية؛ كالأحكام القضائية، الفتاوى، الصلح، التوثيق، مع بيان سماتها. وتهدف أيضاً إلى إبراز الجهات الفاعلة؛ كالقضاة والفقهاء والشهود، والكتّاب. المنهج: اعتمدت الدراسة منهجاً تاريخياً يهدف إلى تتبع الوثائق المتعلقة بإدارة النزاعات المائية، سواء تلك الواردة في كتب الجوابات الفقهية أو في الوثائق والسجلات التاريخية غير المنشورة. كما اعتمدت منهجاً تحليلياً لدراسة مضامين هذه النصوص، واستنباط الأنماط والآليات المستخدمة في إدارة النزاعات وتسويتها. النتائج: كشفت الدراسة أن نظام إدارة الموارد المائية في عُمان، وخصوصاً نظام الأفلاج، لم يكن مجرد بنية تقنية، بل كان جزءاً من منظومة اجتماعية وقانونية متكاملة. وتميّزت هذه المنظومة بوجود توثيق دقيق للنزاعات، وتعدد في آليات التحكيم وتسوية الخلافات، وشملت الفتاوى، والمحاكم الشرعية، والصلح، والمعاينات الميدانية، والقياسات الفنية. كما كشفت الدراسة أن الوثائق لا تقتصر على البعد القانوني، بل تعكس أيضاً قيماً اجتماعية عميقة؛ مثل العدالة والمساواة. وأكدت النتائج الدور المحوري لعدد من البُنى الاجتماعية والسياسية في إدارة النزاعات؛ مثل الأئمة، والقضاة، والفقهاء، والشهود، والكُتّاب، والخبراء، وغيرهم. الخاتمة: تمثل الموارد المائية في عُمان عنصراً محورياً في إنتاج النسيج الاجتماعي، ومجالاً لصياغة أنظمة قانونية واجتماعية مرنة وعادلة. وقد مثّل التوثيق إحدى الركائز الأساسية في ضبط الحقوق والحد من النزاعات. كما أن نظام إدارة النزاعات التاريخية يمكن أن يشكل مرجعاً غنيّاً، يمكن الإفادة منه في قضايا إدارة الموارد الطبيعية والنزاعات المعاصرة.
الكلمات المفتاحية: النزاعات المائية، سلطنة عُمان، الأفلاج، القضاة، الآبار
مقدمات الاحتلال العراقي للكويت 1989-1990: توتر العلاقات الكويتية – العراقية
نور محمد الحبشي
الأهداف: كانت حادثة احتلال الكويت علامة فارقة في النصف الثاني من القرن العشرين، ولا سيما أنها وقعت بين بلدين جارين شقيقين، ولم يكن أحد يتصور، حتى ليلة الاحتلال حينما أقدم الجيش العراقي على احتلال الكويت 2 أغسطس 1990، أن يصل التهور بصدام حسين إلى الذهاب إلى طمس الكويت من الخريطة والقاموس العالمي، حتى الكويتيون لم يتوقعوا ما قام به النظام الديكتاتوري في بغداد، مهما كانت مبرراته التي صاغها وأسلوبه الذي تحول إلى سلوك كارثي يحمل في طياته خيبة أمل، وتوجس من ذلك الشرخ الذي خلفه على المستويين العربي والدولي، وترتب على ذلك نتائج كثيرة مازلنا نعانيها إلى يومنا. تهدف الدراسة إلى إماطة اللثام عن مقدمات هذا الاحتلال، ومجريات الأحداث، ابتداءً من اللحظات الأولى لتوتر العلاقات الكويتية – العراقية، وصولاً إلى الاحتلال، الذي أصاب الكويت وأهلها. المنهج: اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، الذي يقوم على جمع المادة العلمية من المصادر والمراجع، ثم تحليلها، لإبراز الأسباب المباشرة وغير المباشرة للغزو العراقي على الكويت، كما اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي الذي يقوم على تتبع الظاهرة واستخلاص النتائج. النتائج: توصلت الدراسة إلى نتائج، منها: أن العراق خرج من حربه مع إيران منهكاً اقتصادياً، وقد عملت الكويت باستمرار على تعزيز العلاقات الأخوية مع جيرانها والدول الشقيقة، وأن غدر النظام العراقي بالكويت لم يكن متوقعاً من أحد في المنطقة، كما كان احتلال العراق للكويت حدثاً خطيراً، وكانت تداعياته المستقبلية أكثر خطورة. الخاتمة: كان الغزو العراقي واحتلاله الكويت حدثاً غريباً في التاريخ العربي الحديث؛ فقد أحدث شرخاً في الصف العربي، وكانت له آثار سلبية على المستويات جميعها.
الكلمات المفتاحية: الكويت، العراق، الاحتلال، الغزو، حرب الخليج
وسائل التواصل الاجتماعي والمسؤولية المعلوماتية: تقييم وعي الطلبة بالأخلاقيات والجوانب القانونية والخصوصية في جامعة الكويت
نجود عبدالكريم المؤمن - هند باتل المعصب - دلال يوسف البديوي
الأهداف: تبحث هذه الدراسة في وعي طلبة جامعة الكويت بأخلاقيات التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي والأمور المتعلقة بالخصوصية والقضايا القانونية. لا تزال القضايا القانونية والأخلاقية في التعليم العالي مجالاً بحثيّاً مهماً. هدفت الدراسة إلى تحديد إذا ما كانت هناك أي فروق ذات دلالة إحصائية بين أخلاقيات المعلومات والقضايا القانونية وخصوصية المعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي والمتغيرات الآتية: العمر، والجنس، والجنسية، وجلسة التدريس بالمكتبة، والسنة الدراسية، ومستوى معرفة تكنولوجيا المعلومات بين طلاب جامعة الكويت، إضافة إلى ذلك، فحصت هذه الدراسة وعي طلاب جامعة الكويت بأخلاقيات المعلومات والقضايا القانونية وخصوصية المعلومات. وكذلك درست الارتباط بين خصوصية المعلومات والقضايا القانونية وأخلاقيات المعلومات. المنهج: استخدمت الدراسة تصميماً مقطعيّاً، وقد ضمت الاستبانة الإلكترونية أسئلة ديموغرافية ومقاييس أخلاقيات المعلومات والقضايا القانونية وخصوصية المعلومات في وسائل التواصل الاجتماعي. أكمل الاستبانة 1137 طالباً وطالبة من جامعة الكويت. النتائج: أظهر المشاركون في الدراسة مستوى عالياً من الوعي والفهم فيما يتعلق بالآثار الأخلاقية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي. وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين خصوصية المعلومات والجنس وجلسة التدريس بالمكتبة. وجدت أيضاً فروق ذات دلالة إحصائية بين أخلاقيات المعلومات والقضايا القانونية ومتغيراتٍ؛ مثل العمر، والجنسية، والسنة الدراسية، ومستوى الإلمام بتكنولوجيا المعلومات. وأظهرت النتائج أن المعرفة بالقضايا القانونية ارتبطت ارتباطاً إيجابيّاً بمعرفة أخلاقيات المعلومات وخصوصية المعلومات. الخاتمة: أدى الانتشار الواسع للتكنولوجيا الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي إلى تفاقم مشكلة خصوصية المستهلك. وأصبح استخدام وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً أساسيّاً من تفاعلات الشباب الرقمية؛ مما يزيد الحاجة إلى فهمٍ أشمل للخصوصية.
الكلمات المفتاحية: وسائل التواصل الاجتماعي، الأخلاقيات، خصوصية المعلومات، الوعي المعلوماتي، المسؤولية المعلوماتية
مبادرة "أنتمي" بوصفها حارسة للذاكرة التاريخية ومعززة لأوجه الهوية الوطنية والثقافية
غيداء بنت عبدالله الجويسر- منيرة بنت عبدالله الدريويش
الأهداف: يُعَد الإعلام الرقمي من أهم الأدوات التقنية التي تلعب دوراً في ربط الشباب بتاريخهم. وتعدّ مبادرة "أنتمي" التي أطلقتها دارة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية من المشاريع الرائدة في هذا المجال. تناولت هذه الدراسة المحتوى الرقمي لمبادرة "أنتمي" من خلال: (أ) تصنيف المحتوى من حيث الفئة المستهدفة، والتدرج من البسيط إلى المعقد، وتنوع العرض، والألوان المستخدمة، والشخصيات المتضمنة، والموضوعات، والمدة؛ (ب) مدى توافق الوسيلة الرقمية والفترة الزمنية للمحتوى مع الخصائص العمرية للفئة المستهدفة؛ الشباب (15 - 34 سنة)؛ (ج) مدى تلبيتها لأهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030؛ (د) ترسيخها للذاكرة التاريخية وتعزيزها لجوانب الهوية الثقافية/الوطنية. المنهج: اعتمدت الدراسة على المنهج النوعي، باستخدام أداة تحليل المضمون. النتائج: يمكن تلخيص أبرز النتائج على النحو الآتي: عُرِضَ المحتوى الرقمي لمبادرة أنتمي في قوالب مختلفة؛ مثل: النصوص والصوت والوسائط السمعية والبصرية ومقاطع الفيديو والقصص السردية والرسوم المتحركة والصور التفاعلية. الوسائط الرقمية والفترة الزمنية لمحتوى مبادرة "أنتمي" متوافقة بالفعل مع الفئة المستهدفة، وهي الشباب. حققت أربعة بنود من أهدافها، المبادرة أنتمي بالإضافة إلى محتواها الرقمي -وفقاً لنتائج التحليل- أحد عشر بنداً من رؤية المملكة 2030. الخاتمة: بشكل عام، عزز المحتوى الرقمي لمبادرة "أنتمي" الذاكرة التاريخية السعودية وعزز جوانب الهوية الثقافية/الوطنية. وبشكل عام، يتوقع لنتائج الدراسة إثراء عملية إنتاج المحتوى الرقمي، خاصة في مجالات الذاكرة التاريخية والهوية الثقافية/الوطنية.
الكلمات المفتاحية: الذاكرة التاريخية، الهوية الوطنية، الهوية الثقافية، المحتوى الرقمي، المملكة العربية السعودية
دمج في مرحلة الطفولة المبكرة في الكويت: المتطلبات اللازمة لدمج الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال
نوف سالم المرزوق - ريم يعقوب التميمي - عبدالعزيز صادق العوض
الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى تعرّف المتطلبات الأساسية اللازمة لتحقيق الدمج التعليمي الفعّال للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة في رياض الأطفال بدولة الكويت، وذلك استناداً إلى تقييمات معلمات رياض الأطفال ومعارفهن. المنهج: اتبعت الدراسة المنهج الوصفي، واستخدمت الاستبانة أداة رئيسية لجمع البيانات. ضمت عينة الدراسة 90 معلمة من رياض الأطفال في مدارس مختلفة بدولة الكويت. وقد حلّلت البيانات باستخدام الأساليب الإحصائية الوصفية والاستدلالية، مع اختبار الفروق بناءً على المتغيرات الديموغرافية؛ مثل العمر، سنوات الخبرة، المؤهل الأكاديمي، التدريب السابق في مجال التعليم الدامج. النتائج: أظهرت النتائج أن أبرز متطلبات الدمج التعليمي تتعلق بمعالجة التحديات التي يواجهها الأطفال؛ مثل صعوبة الانتقال بين الأنشطة الصفية وضعف القدرة على التركيز لفترات طويلة. وأكدت المشاركات أهمية توفير التدريب المتخصص، وأشرن إلى نقص الموارد وغياب السياسات الإدارية الواضحة كعوائق رئيسية. ومن جانب الأسرة، أظهرت النتائج أن هناك متطلبات ضرورية لا بد من توفيرها، منها معالجة نقص الكوادر المؤهلة وعدم تكييف المناهج بما يتناسب مع الفروق الفردية بين الأطفال؛ وهو ما يؤثر سلباً على نجاح عملية الدمج. ولم تظهر التحليلات الإحصائية فروقاً ذات دلالة إحصائية تعزى إلى العمر أو الخبرة أو المؤهل العلمي، مع وجود مؤشرات قريبة من الدلالة بين المعلمات المدربات وغير المدربات. الخاتمة: توصي الدراسة بضرورة توفير تدريب متخصص لمعلمات رياض الأطفال يركّز على إستراتيجيات تعليمية مخصصة لتلبية احتياجات الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة في بيئات التعليم الدامج.
الكلمات المفتاحية: التعليم الدامج، الأطفال ذوو الإعاقات العقلية البسيطة، معلمات رياض الأطفال







