إصدار جديد 198

01-10-2025

تحليل مفهوم الفزعة في البيئة الخليجية

عثمان حمود الخضر - محمد مثقال سرطاوي - منيرة أحمد الدوسري

الأهداف: تتناول الدراسة تحليلاً نفسياً-ثقافياً لمفهوم الفزعة كما يتجلى في المحيط الخليجي، وفي البيئات القبلية التي تُشكّل النواة الثقافية والاجتماعية لكثير من المجتمعات العربية. تُعرّف الفزعة في هذا السياق بأنها استجابة فورية وتلقائية لمساعدة فرد من داخل الجماعة المرجعية في موقف ضاغط وطارئ، تضمن تبعات: تكلفة أو مخاطرة غالباً، مدفوعة بمشاعر الانتماء والتضامن. انطلقت الدراسة من مشكلة غياب التأصيل العلمي لهذا المفهوم في الأدبيات النفسية والاجتماعية، سواء العربية أو الغربية، على الرغم  من حضوره المكثف في الحياة اليومية للفرد الخليجي والعربي، وفي الوجدان الجمعي. المنهج: اعتمدت الدراسة منهج تحليل المفهوم التطوري، الذي يُركّز على تفكيك المفاهيم النفسية والاجتماعية من خلال تحديد الخصائص البنيوية للمفهوم، والمقدمات التي تسبقه (المنبئات)، والنتائج المترتبة عليه (العواقب)، والكلمات المرادفة والمتصلة به، إلى جانب تمييزها عن مفاهيم قريبة؛ كالتعصب وسلوك المساعدة. تم تأصيل المفهوم نظرياً استناداً إلى ثلاث نظريات نفسية واجتماعية: نظرية التبادل الاجتماعي، ونظرية الهوية الاجتماعية، ونظرية التعلم الاجتماعي؛ مما أتاح بناء نموذج تفسيري لظاهرة الفزعة. يقترح النموذج وجود ثلاثة أطراف رئيسة في الفزعة: طرف خارجي، والمفزوع، والفازع، مع وصف تفصيلي لأنماط الاستجابات المعرفية والانفعالية والسلوكية المصاحبة لها. النتائج: توصلت الدراسة إلى أن الفزعة ظاهرة نفسية-ثقافية معقّدة، تشكّل نموذجاً فريداً من السلوك الجمعي الطارئ المرتبط بالهوية الاجتماعية والانفعالات الموجهة ثقافياً. وبينت أن الفزعة تختلف نوعياً عن مفهومي التعصب وسلوك المساعدة من حيث البنية والتلقائية وسرعة الاستجابة وطبيعة العلاقة بين الأطراف. الخاتمة: تُعد هذه الدراسة خطوة أولى في توطين المفاهيم النفسية وتوليد معرفة أصيلة من داخل الثقافة الخليجية والعربية، وتُمهّد لتطوير أدوات قياس سيكومترية لظاهرة الفزعة؛ بما يسهم في إثراء علم النفس الثقافي، ويساعد على تجاوز المركزية الغربية في دراسة الذات والسلوك.

        الكلمات المفتاحية: الفزعة، دول الخليج، العرب، تحليل المفهوم

 

 

بناء مدوَّنة لغوية للهجة الكويتية في الخطاب السياسي: دراسة نقدية لتمثيل الفاعلين الاجتماعيين

ريم مشرف الظفيري - إيمان توفيق الشرهان

الأهداف: سعت هذه الدراسة إلى تحليل الخطاب السياسي الشعبي من خلال بناء مدونة لغوية للهجة الكويتية المنطوقة، بغرض الكشف عن الأيديولوجيات الكامنة التي تحملها هذه الخطابات السياسية. ركزت الدراسة على استكشاف إستراتيجيات الفاعلين الاجتماعيين؛ مثل الاستبعاد والتضمين؛ لفهم تأثيرها في تشكيل الرأي العام وبناء الصور النمطية المرتبطة بالفاعلين الاجتماعيين إيراني وسعودي. المنهج: اعتمدت الدراسة على بناء مدونة لغوية للهجة الكويتية في سياق الخطاب السياسي، واستخدامها كأداة لتحليل الخطاب النقدي؛ بهدف استكشاف الأطر الدلالية والأيديولوجية المضمّنة في الخطاب السياسي، اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، الذي يجمع بين التحليل الكمي لاستخراج أنماط التكرار والعلاقات اللغوية في المدونة، والتحليل الكيفي من خلال تطبيق إستراتيجيات الاستبعاد والتضمين وفق نموذج فان ليوين. قدمت الدراسة عينات محددة من المدونة لتحليلها؛ ما أسهم في تحقيق فهم أعمق للظواهر اللغوية وآليات الخطاب. النتائج: أسفرت الدراسة عن بناء أول مدونة لغوية للهجة الكويتية في سياق الخطاب السياسي، بإجمالي 429,103 تجمع كتابي، استُخدمت هذه المدونة كأداة لتحليل الخطاب السياسي الكويتي؛ مما أتاح الكشف عن الأنماط اللغوية والأيديولوجيات المضمّنة في النصوص. أظهرت النتائج أن الخطاب السياسي الكويتي -متمثلاً في خطابات الدكتور عبدالله النفيسي- يميل إلى تصوير الفاعل الاجتماعي إيراني بشكل سلبي، متأثراً بالسياقات الإقليمية والسياسية، في حين يُقدَّم الفاعل سعودي غالباً بدلالات إيجابية أو حيادية، كما بينت الدراسة كيفية توظيف اللغة كأداة فعالة في تشكيل الهويات الاجتماعية والسياسية للفاعلين الاجتماعيين، وتأثيرها في توجيه الرأي العام وصناعة الصور النمطية. الخاتمة: شددت الدراسة على أهمية المدونات اللغوية كأداة تحليلية محورية لدراسة اللهجات والخطابات السياسية، وأوصت بضرورة الدمج بين التحليلين الكمي والكيفي للحصول على نتائج أكثر دقة وشمولية، داعيةً الباحثين المهتمين ببناء مدونات لغوية متخصصة؛ لإجراء دراسات على اللهجات المحلية وتحليل الخطابات السياسية؛ مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم السياقات الاجتماعية والسياسية وآليات تأثير اللغة في تشكيلها.

        الكلمات المفتاحية: لسانيات المدونات، اللهجة الكويتية، الخطاب السياسي، التحليل النقدي للخطاب، الفاعل الاجتماعي

 

 

 استخدام الأفلام الوثائقية لتغيير إدراك طالبات كلية التربية للصور النمطية للمرأة غير الكويتية

سارة حمود النفيشان

الأهداف: هدفت الدراسة إلى الكشف عن درجة تبني طالبات كلية التربية بجامعة الكويت لصور نمطية حول المرأة غير الكويتية والتحقق من أثر استخدام الأفلام الوثائقية في تغيير إدراكهن للصورة النمطية التي يعتنقنها. المنهج: اعتمدت الدراسة على المنهج شبه التجريبي المقارن، وجمعت البيانات من خلال مقياس الصورة النمطية للمرأة. شارك في الدراسة عينة قوامها 40 طالبة بكلية التربية في جامعة الكويت، اخترن بناء على درجاتهن في القياس القبلي وتوزيعهن بالتساوي على مجموعتين؛ تجريبية استخدمت الأفلام الوثائقية في التدريس لها، وضابطة دُرّست بطريقة المحاضرة. النتائج: أظهرت النتائج فروقاً دالة إحصائياً‎‏ بين درجات طالبات المجموعتين: التجريبية والضابطة في ‏القياسين البعدي والتتبعي لمقياس الصورة النمطية للمرأة ‏لصالح طالبات المجموعة التجريبية والقياس البعدي؛ وهو ما يشير إلى فعالية استخدام الأفلام الوثائقية في تغيير الصورة النمطية للمرأة غير الكويتية لدى المشاركات. الخاتمة: أوصت الدراسة بتقديم المزيد من التدخلات الهادفة إلى تعزيز وعي طالبات الجامعة بالآخر وتغيير الصور النمطية الشائعة في المجتمع وخاصة لدى الطالبات المعلمات؛ نظراً لدورهن المستقبلي الفاعل في نقل هذه الثقافة للطلاب في مراحل التعليم المختلفة.

        الكلمات المفتاحية: الصورة النمطية، الأفلام الوثائقية، طالبات كلية التربية، المرأة غير الكويتية

 

 

فاعلية لائحة النظام المدرسي في ضبط السلوكات السلبية لدى طلبة المرحلة الثانوية في دولة الكويت وسبل تطويرها: دراسة مزجية

عائشة أحمد العازمي

الأهداف: هدفت الدراسة إلى تَعَرُّفِ مستوى فاعلية لائحة النظام المدرسي في ضبط السلوكات السلبية لدى طلبة المرحلة الثانوية في دولة الكويت وسُبل تطويرها، من وجهة نظر مديري المدارس المساعدين. المنهج: اتّبعت الدراسةُ المنهجَ المزجيَّ ذا التصميم التتابعي التفسيري؛ بحيث جُمِعت البياناتُ الكمية من خلال الاستبانة التي تضمَّنت 25 عبارة مقسمة إلى خمسة محاور رئيسة: وضوح اللائحة، وآلية التطبيق، والانضباط المدرسي، وتعزيز السلوك الإيجابي، والمشاركة الفعّالة. وطُبِّقت الاستبانة بعد حساب صدقها وثباتها على عينة متاحة، بلغت 204 من المديرين المساعدين في مدارس المرحلة الثانوية بدولة الكويت. أما البيانات النوعية؛ فجُمِعَت من خلال المقابلات شبه المقنَّنة، الّتي طُبِّقت على 13 مديرَ مدرسةٍ مساعداً ممَّن كانت تصوُّراتُهم عن فاعلية لائحة النظام المدرسي منخفضة. النتائج: أشارت النتائج الكمية إلى أن فاعلية لائحة النظام المدرسي في ضبط السلوكات السلبية بحسب التصورات جاءت بمستوى متوسط عموماً، وكشفت عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى فاعلية اللائحة تبعاً لمتغيّر نوع المدرسة لصالح مدارس الإناث، ولم تظهرْ فروقٌ ذات دلالة إحصائية لصالح متغير سنوات الخدمة أو المناطق التعليمية. أما النتائج النوعية؛ فتوصلت إلى ثلاثة مضامين رئيسة لتطوير لائحة النظام المدرسي، تركَّزت حول: إعادة هيكلة مجلس النظام المدرسي، ومراجعة نظام المخالفات وآلية الإجراءات، وتحديد الجهات المنفذة. الخاتمة: يتبين من نتائج الدراسة أن لائحة النظام المدرسي للمرحلة الثانوية تحقِّق أهدافَها التربوية إلى حد ما، وأنّها في حاجة إلى تعديل وتحديث بما يتناسب مع تطوّرات العصر والتحديات الحديثة التي تُواجِه البيئةَ المدرسية.

        الكلمات المفتاحية: لائحة النظام المدرسي، ضبط السلوكات السلبية، القانون المدرسي، المنهج المزجي

 

 

الحفاظ على التراث كمدخل للتمكين المجتمعي وتعزيز السياحة المستدامة: دراسة حالة حيّ الطُّريف - المملكة العربية السعودية

ياسر هاشم الهياجي

الأهداف: يُشكّل الحفاظ على التراث عنصراً جوهرياً في تعزيز العلاقة بين المجتمع والسياحة، إلا أنه يواجه تحديات تتعلق بالتوازن بين حماية المواقع التراثية ومتطلبات التنمية السياحية. تسهم جهود الترميم والصون في ترسيخ الهوية الثقافية، ودعم الاقتصاد المحلي، وتمكين المجتمعات. ومع ذلك، قد تُسفر بعض مشاريع التطوير السياحي عن تغييرات عمرانية غير ملائمة أو ضغوط سياحية تُهدد استدامة هذه المواقع. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل دور الحفاظ على التراث في تعزيز التمكين المجتمعي والسياحة المستدامة، وذلك من خلال دراسة حالة حيّ الطُّريف في المملكة العربية السعودية. المنهج: اعتمدت الدراسة على منهج بحث مختلط، شمل استبانة وُزّعت على 222 زائراً محلياً، بالإضافة إلى الملاحظة الميدانية ومراجعة الأدبيات المتاحة. النتائج: أظهرت النتائج أن مشاريع الحفاظ على التراث أحدثت تحولات جوهرية في حيّ الطُّريف؛ مما أسهم بشكل كبير في تعزيز الهوية الثقافية، دعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز التفاعل الاجتماعي؛ ومن ثم، دعم السياحة المستدامة. كما أظهرت الدراسة أن إشراك المجتمع المحلي له تأثير إيجابي في تحقيق التوازن البيئي وتعزيز التجربة السياحية. الخاتمة: تتمثل أصالة هذه الدراسة في معالجة التوتر القائم بين الحفاظ على التراث وتنمية السياحة، مع التركيز على دور الحفاظ في تعزيز قدرات المجتمعات المحلية ضمن وجهة سياحية ناشئة. توصي الدراسة بتطوير إستراتيجيات مبتكرة لتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية وتوظيف التكنولوجيا بشكلٍ فعّال لإدارة المواقع التراثية بكفاءة.

 

        الكلمات المفتاحية: الحفاظ على التراث، التمكين المجتمعي، السياحة المستدامة، التنمية السياحية، حيّ الطُّريف

 

 

تقييم جودة البحوث في المجلات العلمية بالجامعات اليمنية باستخدام الذكاء الاصطناعي وفق المعايير الدولية

حمود علي العبدلي - علي محمد أخواجه

الأهداف: هدفت الدراسة إلى تقييم جودة البحوث في المجلات العلمية بالجامعات اليمنية وفق المعايير الدولية باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لتحليل المحتوى الكمي. المنهج: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي- تحليل المحتوى لتقييم جودة، وتأثير، وأخلاقيات البحث. النتائج: أظهرت متوسطاً إجمالياً مقبولاً (3.00 | 0.12)، مع تفاوتات بين المجلات؛ سجلت جودة البحث أداءً جيداً (3.43 | 0.11)؛ بدعم من دقة المنهجية (3.70 | 0.77)، ووضوح النتائج (3.50 | 0.66)، لكنها عانت من ضعف الابتكار (3.20 | 0.75) ونسبة مراجع حديثة أقل من 35 %؛ أما التأثير؛ فكان ضعيفاً (1.49 | 0.09)، مع ضعف الاستشهادات والمساهمة التنموية؛ في المقابل تفوقت المجلات في الأخلاقيات (4.07 | 0.14) خاصة النزاهة العلمية (4.10 | 0.86)، وحقوق الملكية الفكرية (4.20 | 0.79). ويعكس التوافق المحدود إمكانات منهجية وأخلاقية مقيدة بضعف التأثير. الخاتمة: يتطلب هذا تحولاً إستراتيجياً يُفعل الإمكانات عبر التخصصات التطبيقية وإعادة التصميم البحثي لتلبية المتطلبات المحلية والدولية. وأوصت الدراسة بتحسين التحكيم العلمي، وتشجيع النشر الدولي، وربط الأبحاث بالاحتياجات التنموية لتعزيز التأثير الأكاديمي والمجتمعي.

 

        الكلمات المفتاحية: تقييم جودة البحث العلمي، تقنيات الذكاء الاصطناعي، المعايير الدولية، الأثر البحثي

 

 

مستوى العصبية لدى الطلبة في الانتخابات الجامعية: دراسة وصفية مطبقة على عينة من طلبة جامعة الكويت

مرزوقه قويضي العازمي

الأهداف: هدفت الدراسة إلى تعرف مدى انتشار ظاهرة العصبية عند طلبة جامعة الكويت، والكشف عن وجود أثر ذي دلالة إحصائية لانتشار ظاهرة العصبية بين طلبة جامعة الكويت وتأثيرها على قناعاتهم في التصويت خلال فترة الانتخابات الجامعية. المنهج: وظفت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي باستخدام الاستبانة لجمع البيانات، وبنيت على ثلاثة أجزاء: الجزء الأول يتعلق بالمعلومات الشخصية، في حين يحتوي الجزء الثاني على استبانة لقياس النزعة العصبية، وتتكون من 24 عبارة، أما الجزء الثالث؛ فيتعلق بمحددات التصويت في الانتخابات، ويضم 23 عبارة، وطبقت على 892 طالباً وطالبة من الطلبة المستمرين بالدراسة في جامعة الكويت في العام الدراسي 2019 /2020. النتائج: جاء انتشار ظاهرة العصبية بين طلبة جامعة الكويت في انتخابات القوائم العلمية بدرجة كبيرة، ووُجد تأثير إيجابي لمظاهر انتشار ظاهرة العصبية بين طلبة جامعة الكويت على قناعاتهم في التصويت خلال فترة الانتخابات الجامعية. الخاتمة: استناداً إلى النتائج؛ توصي الدراسة بضرورة تشجيع الإناث على المشاركة الفعالة في الانتخابات، وتعزيز الهوية الوطنية أكثر من الهوية القبلية لدى الناخبين؛ لتقليل النزعات العصبية.

 

        الكلمات المفتاحية: العصبية، جامعة الكويت، قناعات التصويت، الانتخابات الجامعية، القبلية

 

 

الولاء التنظيمي لدى المعلمين وعوامل الاستبقاء في مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان

خالد بن جمعة الشيدي - حميد بن مسلم السعيدي

الأهداف: هدفت الدراسة إلى قياس درجة الولاء التنظيمي لدى المعلمين من وجهة نظرهم وفقاً لمتغيري: الوظيفة، والخبرة المهنية، وتحديد نمط الولاء التنظيمي السائد وعوامل الاستبقاء المرتبطة بكل نمط في مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان. المنهج: لتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحثان المنهج المزجي ذا التفسير التتابعي. جمعت البيانات الكمية باستخدام مقياس الولاء التنظيمي، المكون من ثلاثة مجالات، بعد التحقق من صدقه وثباته طبق على عينة عشوائية بلغت 208 من المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية للتعليم الأساسي؛ وجمعت البيانات النوعية باستخدام أداة المقابلة، وبعد التحقق من موثوقيتها طبقت على عينة قصدية من ثمانية معلمين. النتائج: كشفت نتائج الدراسة أن درجة الولاء التنظيمي لدى المعلمين في مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عُمان جاءت بدرجة متوسطة، وأن نمط الولاء التنظيمي السائد لدى المعلمين هو نمط الولاء العاطفي، وجاء في المرتبة الثانية الولاء المعياري، وأخيراً الولاء المستمر. كما كشفت نتائج الدراسة عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α=0.05) في درجة الولاء التنظيمي لدى المعلمين تعزى لمتغيري: الوظيفة، الخبرة المهنية، كذلك أشارت نتائج الدراسة إلى أن نمط الولاء المستمر جاء بدرجة ضعيفة، وأن أهم عوامل استبقاء المعلمين من وجهة نظر هذا النمط تمثلت في: صعوبة التكيف، نظام الحماية الاجتماعية، الرضا عن العمل، الاستقرار الوظيفي. الخاتمة: ضرورة تقليل الضغوط المهنية والنفسية على المعلمين، وذلك بتخفيض ساعات اليوم الدراسي، أو إحالة يوم للتدريس عن بعد.

        الكلمات المفتاحية: الولاء التنظيمي، الولاء العاطفي، الولاء المعياري، الولاء المستمر، عوامل الاستبقاء

 

 

دور التعليم المدرسي في تعزيز موضوعات التنوع الثقافي في سلطنة عُمان من وجهة نظر طلبة الصف العاشر الأساسي

هدى بنت مبارك الدايري

 

الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن دور التعليم المدرسي في تعزيز موضوعات التنوع الثقافي في سلطنة عُمان من وجهة نظر طلبة الصف العاشر الأساسي في ضوء متغير الجنس (ذكر، أنثى). المنهج: استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وطُبقت أداة الاستبانة لجمع البيانات وضمت 22 عبارة، موزعة على ثلاثة محاور رئيسة، هي: دور المعلم، ودور الكتب الدراسية، ودور الأنشطة المدرسية. طُبَّقت الدراسة على عّينة ضمت 1126 من طلبة الصف العاشر الأساسي. النتائج: خَلصت نتائج الدراسة إلى أنَّ دور التعليم المدرسي في تعزيز موضوعات التنوع الثقافي جاء بدرجة مرتفعة من وجهة نظر طلبة الصف العاشر الأساسي، وحصل محور المعلم على أعلى متوسط، يليه محور الأنشطة المدرسية، ثم محور الكتب الدراسية، وأظهرت النتائج أيضاً وجود فرق دال إحصائيّاً في دور التعليم المدرسي في تعزيز موضوعات التنوع الثقافي وفقاً لمتغير الجنس لصالح الإناث في محوري دور الكتب الدراسية، والأنشطة المدرسية. الخاتمة: أوصت الدراسة بضرورة مشاركة الطلبة في البرامج الوطنية الثقافية مع مراعاة المساواة بين الجنسين.

        الكلمات المفتاحية: التعليم المدرسي، التنوع الثقافي، الصف العاشر الأساسي، سلطنة عُمان

 

 

الاحتراق الوظيفي بين الاختصاصيين الاجتماعيين في الكويت

أنوار فارس الخرينج - هند باتل المعصب - حمد عادل العسلاوي

 

الأهداف: يعتبر موضوع الاحتراق الوظيفي وضغوط العمل من الاهتمامات الرئيسية لمؤسسات الخدمة الإنسانية التي لا تؤثر على الصحة النفسية للاختصاصيين الاجتماعيين فحسب، بل تؤثر سلباً أيضاً في القدرة على إنجاز العمل ومساعدة العملاء. وقد هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف مدى انتشار الاحتراق الوظيفي بين الاختصاصيين الاجتماعيين في دولة الكويت، والعوامل المرتبطة به والعوامل الديموغرافية للأفراد والمعرضين له. المنهج: شملت هذه الدراسة 313 من الاختصاصيين الاجتماعيين في الكويت، الذين استفتوا باستخدام قائمة ماسلاش للاحتراق النفسي (Maslach Burnout Inventory [MBI]). النتائج: أظهرت النتائج وجود فرق كبير بين المقياس الفرعي للإنهاك العاطفي والعديد من المتغيرات المتعلقة بالوظيفة، بما في ذلك عدد سنوات الخبرة، حضور ورش العمل، أداء المهام الوظيفية المتعلقة بالعمل الاجتماعي، أداء المهام الوظيفية غير المتعلقة بالعمل الاجتماعي، نية تغيير المهن. وقد وجدت الدراسة أن متغير العمر له تأثير رئيسي ذو دلالة إحصائية على المقياس الفرعي لتبدد/إلغاء الشخصية. وأظهرت العديد من المتغيرات المتعلقة بالوظيفة أيضاً اختلافات كبيرة في المقياس الفرعي لتبدد/إلغاء الشخصية؛ مثل عدد السنوات في الوظيفة الحالية، وأداء مهام وظيفية غير مرتبطة بالعمل الاجتماعي، والرغبة في تغيير المهنة. كما أظهرت النتائج فروقاً ذات دلالة إحصائية بين المتغيرات الديموغرافية؛ مثل الجنس، والعمر، والمقياس الفرعي الخاص بالإنجاز الشخصي بين المشاركين. وأشارت النتائج أيضاً إلى وجود فرق كبير بين حضور ورش العمل وأداء المهام المتعلقة بالعمل الاجتماعي والرغبة في تغيير المهن ومستوى الإنجاز الشخصي. الخاتمة: تشير الدراسة إلى أن الاحتراق الوظيفي مرتبط -بشكل كبير- بضغوط العمل، وسنوات الخبرة، وظروف العمل، وبعض العوامل النفسية التي يجب التعامل معها لتنجب الاحتراق الوظيفي.

 

         الكلمات المفتاحية: العمل الاجتماعي، الاحتراق الوظيفي، ضغوط العمل

 

 

التحليل الزماني والمكاني لحوادث المرور في دولة الكويت (2023-2024) باستخدام نظم المعلومات الجغرافية

محمد غانم المطر - محمد عبدالله النصرالله

 

الأهداف: ترمي هذه الدراسة إلى تعرّف التوزيع الزماني والمكاني لحوادث المرور في دولة الكويت باستخدام نظم المعلومات الجغرافية. المنهج: اعتمدت الدراسة على المنهج الإحصائي لدراسة التوزيع الجغرافي لها، وحلّلت البيانات باستخدام مجموعة متنوعة من الأدوات الإحصائية لنظم المعلومات الجغرافية، بما في ذلك مؤشر موران العالمي (Global Moran’s I) للكشف عن الترابط المكاني، وطريقة تقدير الكثافة النووية (Kernel Density Estimation) لتحديد النقاط الساخنة. النتائج: أظهرت النتائج أن الحوادث تتركز في مناطق معينة؛ مثل الأحمدي، والجهراء، كما أن معدل الحوادث كان أعلى خلال فترة بعد الظهر ضمن منطقة الدراسة. وتقترح الدراسة إجراء دراسات مستقبلية تأخذ في الاعتبار تحليل الارتباط بين معدلات الحوادث وعددها وخصائص الطرق، بالإضافة إلى عامل العمر كعنصر متسبب في هذه الحوادث. الخاتمة: تُسهم النتائج التي تم التوصل إليها في الارتقاء بسلامة الطرق وحركة المرور في منطقة الدراسة، فنتائج هذه الدراسة يمكن أن تساعد صُنّاع القرار على تحسين السلامة المرورية، والسعي إلى تطوير إستراتيجيات مرورية حديثة، تُقلل من عدد الحوادث في المناطق ذات التركيز العالي.

 

      الكلمات المفتاحية: حوادث المرور، الكويت، نظم المعلومات الجغرافية، الارتباط الذاتي المكاني، تقدير الكثافة النووية

 

 

التعاون الإسكندنافي ومجلس التعاون الخليجي: مجالات التلاقي وفرص للتعاون

نورة خالد شعيبي

 

الأهداف: لم تحظ تجربة التعاون الإسكندنافي (Nordic Cooperationا(NC)) بدراسة كافية في الدراسات الخليجية-الأوربية. هدفت هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على التعاون الإسكندنافي كأنموذج وتجربة قد يستفيد منها مجلس التعاون الخليجي. وأثارت الدراسة الأسئلة الآتية: ما مناطق التقاطع بين أدوار النموذج الإسكندنافي ومنظمة مجلس التعاون الخليجي؟ وما الدروس المستفادة من تجربة التعاون الإسكندنافي في مجالات الأمن الغذائي والطاقة الخضراء لدول مجلس التعاون الخليجي. المنهج: تحليل مقارن لإطار كل من التعاون الإسكندنافي (NC) ومجلس التعاون الخليجي (GCC)، ودراسة حالة لمبادرات ناجحة من التعاون الإسكندنافي في قطاع الأمن الغذائي والطاقة الخضراء، وتحليل وصفي، لسياسات التعاون الإسكندنافي لمعرفة مدى قدرة مجلس التعاون الخليجي على تطبيق سياسات مشابهة. النتائج: يمكن لمجلس التعاون الخليجي أن يستفيد من تجارب التعاون الإسكندنافي في تنفيذ سياسات واعدة، تسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمجلس، وخاصة في مجالات التنمية المستدامة، والأمن الغذائي، والطاقة الخضراء؛ مما ينعكس على فعاليته ودوره في حفظ استقرار الإقليم. الخاتمة: تعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي والدول الإسكندنافية، من خلال نقل المعرفة والابتكار التكنولوجي والممارسات  المستدامة، يشكل مساراً استراتيجياً لتحقيق الأمن الغذائي وتنويع مصادر الطاقة وضمان المرونة الاقتصادية على المدى الطويل.

 

    الكلمات المفتاحية: مجلس التعاون الخليجي، التعاون الإسكندنافي، الأمن الغذائي، أمن الطاقة، الطاقة الخضراء