مصرف ابن السبيل ومشمولاته في العصر الحديث.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v15i43.1351Abstract
أولاً: ابن السبيل الذي يبذل له من مال الزكاة : المسافر فعلاً ، الغريب عن دياره ، الذي ضاع ماله ، أو نفذت نفقته ، هو غني في بلده ، ولكنه لا يستطيع الوصول إلى ماله . ثانياً- يشترط في ابن السبيل حتى يعطي من الزكاة ما يأتي : 1- أن يكون مسافراً فعلاً دون من يريد السفر . 2- أن يكون محتاجاً في سفره عنياً في بلده . 3- أن لا يستطيع الوصول إلى ماله . 4- أن لا يكون سفره سفر معصية . 5- أن يكون مسلماً من غير ذوي قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم . ولا يشترط فيه ما يأتي : 1- لا يشترط فيه أن يكون السفر سفر طاعة ، فيعطي في السفر الواجب والمستحب والمباح ، كما يعطي العاصي في سفره . 2- ولا يشترط أن لا يجد من يسلفه . 3- لا يشترط عدم قدرته على العمل التكسب . 4- لا يشترط كونه حرّاً . ثانياً: يعطي ابن السبيل من الزكاة اكتفاء بدعواه والظاهر من حاله ، ولا يطالب بإقامة البينات على ضياع ماله أو نفاذ نفقته . رابعاً: يعطي ابن السبيل من مال الزكاة بمقدار حاجته ، فإن وجد ماله الضائع أو فاض معه بعض مال الزكاة بعد عودته ، صرف مال الزكاة الذي معه في هاتين الحالتين في مصارف الزكاة . خامساً : يدخل في مصرف ابن السبيل الحالات التالية : 1- الحجاج والعمار الذين تضيع أموالهم أو تنفذ نفقاتهم أو تصيبهم الكوارث التي تذهب أموالهم ومراكبهم ، وقد تصيبهم في أنفسهم مما يستوجب معالجتهم ، فضلاً عن حاجتهم إلى المال الذي يعيدهم إلى ديارهم مع عدم تمكنهم من الوصول إلى أموالهم في ديارهم . 2- الدعاة إلى الله الذي يفقدون أموالهم ، ولا يمكنهم الوصول إلى أموالهم في ديارهم ، فيعطون ما يتمكنون به من إكمال مهمتهم والعودة إلى ديارهم . 3- التجار وأرباب الحرف والصنائع الذين يضربون في أرض الله الواسعة إذا ضاعت أموالهم ، وهم أغنياء في ديارهم ولكنهم لا يستطيعون الوصول إليها . 4- الغزاة الأغنياء الذين لا يستطيعون الوصول إلى أموالهم في ديارهم والأولى أن ينفق على هؤلاء من مصرف في سبيل الله . 5- طلاب العلم والعمال الذين يريدون العودة إلى ديارهم ولا مال عندهم ينفقون منه ، ولا يمكنهم تحصيل شيء من أموال في ديارهم . 6- الأغنياء المشردون عن ديارهم لا يقر لهم قرار في بقعة في الأرض ولا يمكنهم الوصول إلى أموالهم ي ديارهم . والحمد لله رب العالمين .




















