الحيض والحمل والنفاس بين الفقه والطب
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v5i11.1027الملخص
إن علماءنا قد أصابوا كبد الحقيقة عندما قرروا أن أقل مدة الحمل هي ستة أشهر ، وكان استنباطهم من النصوص القرآنية موفقا ، وقد جاءت الدراسات العلمية مصدقة لصحة هذا الاستنتاج . كما أكـدت الدراسات العلمية صحة مذهب الذين حددوا لأقصى مدة النفاس أربعين يوماً . أظهرت الدراسة صحة مذهب الذي جزموا بأن ما تراه الحامل أثناء فترة الحمل لا يعد حيضا ، بل هو دم علِّة وفساد . وأيدت الدراسة صحة مذهب الذين قالوا : ليس لأقل الحيض والنفاس ولا لأقل سن تحيض فيه المرأة أو يصيبها فيه اليأس حد محدود . وتبين لنا خطأ ظن الذين ذهبوا إلى أن الحمل قد يستمر عاماً أو عدة أعوام ، فسنة الله في الحمل تدلنا على أن مدة الحمل لا تزيد على تسعة أشهر إلا قليلا .




















