حجية الحكم التحكيمي في الفقه الإسلامي.

المؤلفون

  • محمد عثمان شبير

DOI:

https://doi.org/10.34120/jsis.v20i61.1581

الملخص

التحكيم من الوسائل القضائية الفعالة في هذا العصر ، يلجأ إليه المتخاصمون بإرادتهم ورضاهم ، لما يختص به من سرعة الفصل في القضايا والمنازعات ، ويعتبر حكمه حجة للمتخاصمين وملزماً لهم ، يجب عليهم احترامه وتنفيذه لأن هذا الحكم يستند إلى إرادة المتخاصمين ، وتتضمن حجية الحكم التحكيمي عدة مظاهر ، منها : عدم تعقب قاضي البلد لحكم المحكمين ، وعدم تمكين المحكمين من الرجوع عنه بعد صدوره ، بوجوب التزام المتخاصمين به ، ولو كان مخالفاً لمذهب أحدهم ، وعدم تأثر الحكم التحكيمي بالشبهات والتغيير في البينات ، وانتقاء مسؤولية المحكم عما يصدره من أحكام . ويشترط لهذه الحجية - بما تتضمنه من مظاهر - عدة شروط وقيود : من هذه الشروط أن يتحقق الرضا من كل من المتخاصمين والمحكمين ، وأن يكون الحكم التحكيمي صادراً عمن هو أهل لذلك ، وأن تكون القضية المراد إصدار الحكم فيها داخلة في مجال التحكيم ، ومن القيود : عدم رجوع المتخاصمين عن التحكيم قبل صدور الحكم ، وأن يصدر الحكم عن المحكمين باتفاقهم ، وأن لا يكون الحكم مخالفاً للنصوص الشرعية القطعية .

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2005

كيفية الاقتباس

محمد عثمان شبير. (2005). حجية الحكم التحكيمي في الفقه الإسلامي. مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية, 20(61). https://doi.org/10.34120/jsis.v20i61.1581

إصدار

القسم

شريعة

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين

1 2 > >>