في العلاقة بين علم الاجتماع والتاريخ.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v5i3.981الملخص
لم يكن الاهتمام بدراسة العلاقة بين علم الاجتماع والتاريخ حديث النشأة ، بل هو اهتمام قديم نجد تلميحات له لدى مؤسسي علم الاجتماع الأوائل كابن خلدون ومن جاء من بعده من رواد علم الاجتماع الفرنسي كدوركايم مثلا . إلا أن ظهور الاتجاه الماركسي بما حمله من أفكار أثار ضرورة الاهتمام بالمعطيات التاريخية عند تناول قضايا المجتمع ، الأمر الذي أعطى للبعد التاريخي معنى آخر ما زال يثير حتى يومنا هذا الكثير من اختلاف وجهات النظر. والملاحظ أنه على الرغم من تأكيد كثير من علماء الاجتماع على ضرورة الاستعانة بالمعطيات التاريخية والاعتماد على المنهج التاريخي في تناول قضايا المجتمع وهو الأمر الذي نلحظه في إسهامات علماء الاجتماع الإنجليز . إلا أن غالبية البحوث والدراسات السوسيولوجية لاسيما في الولايات المتحدة الأمريكية لم تتخذ طريقها بعد وبشكل جاد نحو استخدام المنهج التاريخي ، مما أثار عدة تساؤلات لعل من أهمها إلى أي حد نستطيع أن نعتبر كلا من علم الاجتماع والتاريخ نسقين عقليين مختلفين ؟ وإذا كانا كذلك فأين يكمن هذا الاختلاف ؟ أم أننا نستطيع أن نعتبرهما نسقا معرفيا واحدا، وأن كلا النظامين يعملان في معية واحدة ؟







