بداية الحياة الإنسانية ونهايتها في ضوء النصوص الشرعية واجتهاد علماء المسلمين
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v2i4.949الملخص
خلاصة آراء العلماء المسلمين في مسألة الروح وعلاقتها بالبدن الإنساني : الإنسان في تصورهم جسد وروح ، ولا يكتسب وصف الإنسانية بواحد من العنصرين دون الآخر . وأن الجسد مسكن الروح في هذه الدنيا طوال فترة الحياة المقدرة للإنسان ، وأن العلم والإدراك والحس والاختيار أهم وظائف الروح . وأن وظيفة الجسد بكل ما فيه من أعضاء وأجهزة وأنظمة خدمة الروح والانفعال لتوجيهاتها ، وليس له وظيفة أخرى في فترة حياة الإنسان . وأن الروح تقوم بجانب كبير من وظائفها بواسطة الجسد ، وتقوم بجانب آخر بدون وساطته . وأن الجسد الإنساني لا يصدر عنه أي نشاط اختياري في هذه الدنيا بغير أمر الروح ، وأن كل ما يصدر عنه هو بتأثيرها الذي أودعه الله فيها . وأن الموت معناه مفارقة الروح للجسد ، وأنه يحصل للإنسان عند صيرورة الجسد عاجزاً عن الانفعال لأمر الروح . وأن وجود أي نوع من الحس والإدراك والحركة الاختيارية يدل على بقاء الروح في الجسد ، وغياب هذه المظاهر غياباً كاملاً يدل على مفارقة الروح للجسد . وأن مجرد وجود حركة اضطرارية لا معنى لها سوى وجود بقايا الحياة الحيوانية المجردة عن معية الروح .




















