حقيقة الجنين وحكم الانتفاع به في زراعة الأعضاء.

المؤلفون

  • محمد نعيم ياسين

DOI:

https://doi.org/10.34120/jsis.v7i17.1097

الملخص

الجنين في اللغة : هو الولد في البطن . والجنين يتطور في بطن أمه طوال مدة الحمل ، إلى أن يكتمل خلقه ، ثم يولد . وتنـفخ فيه الروح ، بعد مائة وعشرين يوماً من بدء الحمل ، كما في الحديث الصحيح ، وهذا ما عليه أهل العلم من الفقهاء والمحدثين والمفسرين ويعد بعد هذه المدة إنساناً عند جميع العلماء . فما حكـم التصرف في حياة الجنين والإفادة من أي عضو من أعضائه ونقله للآخرين . والجواب : إن الانتفاع بأعضاء الجنين بعد نفخ الروح أمر محرم شرعاً ، لأن حياته مستقرة ، وفعل ذلك يؤدي إلى قتله وهو محرم ، وإن لم يؤد إلى القتل فهو يؤدي إلى الإيذاء وهو محرم ، وأما قبل نفخ الروح : فيحرم أخذ جزء من جسـمه ما دام سيتكامل نموه وخلقه لو ترك على وضعه الطبيعي . وأما إذا سقط حياً – قبل نفخ الروح – ولم يمكن تهيئة مناخ حياة له ، وأنه سيموت قطعاً ففي هذه الحالة لا مانع من الانتفاع بأعضائه أو بعضها . وإما السقط بعد نفخ الروح فلا يحل أخذ شيء منه ، ولا يقبل إذن الوالدين في ذلك ، لأنه ليس ملكاً لهما .

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

1990

كيفية الاقتباس

محمد نعيم ياسين. (1990). حقيقة الجنين وحكم الانتفاع به في زراعة الأعضاء. مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية, 7(17). https://doi.org/10.34120/jsis.v7i17.1097

إصدار

القسم

شريعة

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين