مقدمات علم أصول الفقه
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v1i2.929الملخص
علم أصول الفقه : هو قواعد الاستنباط التي يتوصل بها إلى معرفة الأحكام الشرعية ودراسة هذا العلم تحتفظ الدين من التزيد أو التقول بالأوهام ومحض الآراء ، فكل قول لم يبن على قواعد هذا العلم فالواجب رده ، لأنه قول ليس له دليل ، وقائله لم يحز شروط وصفات من يحق له القبول بحكم من الأحكام الشرعية . ويستمد علم أصول الفقه من علم الكلام واللغة العربية والأحكام الشرعية . وقد نشأ هذا العلم لما انقرض السلف ، وذهب الصدر الأول ، وانقلبت العلوم كلها صناعة احتاج الفقهاء والمجتهدون إلى تحصيل هذه القوانين والقواعد واستفادة الأحكام من الأدلة ، فكتبوها فناً قائماً يرأسه ، وسموه أصول الفقه . ويعتبر الإمام محمد بن إدريس الشافعي المتوفى سنة 204 هـ ، أول من دون هذا العـلم في كتابه [[ الرسالة ]] ثم توالى التأليف فيه بعد ذلك . وتبلورت الكتابة فيه بثلاث طرق : 1 - طريقة المتكلمين ، وأبرز كتبها : رسالة الشافعي . 2 - طريقة الفقهاء وتسمى – أيضا – طريقة الحنفية ، وأقدم مؤلفات أصحها ، مآخذ الشرائع للإمام أبي منصور الماتريدي سنة 230 هـ . 3 - طريقة المتأخرين : نشأت في أواخر القرن السابع الهجري ، وأهم مؤلفاتها كتاب [[ بديع النظام الجامع بين أصول البزدوي والأحكام ]] للإمام مظفر الدين الساعاتي سنة 694 هـ .




















