الاحتلال العراقي للكويت في ميزان الشريعة الإسلامية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v8i20.1131الملخص
كان الغدر والخيانة صفة البعثيين منذ نشأتهم ، فهم حزب عنصري ، قام على مبدأ الحقد والكراهية ، ومحاربة الدين والخلق ، نشأته مشبوهة ، وتاريخه أسود ، وحاضره أشد لؤماً وسواداً . وفي أغسطس من عام 1990 كانت جريمته النكراء وفعلته الشنعاء بالاعتداء على بلد آمن ، وشعب مسالم ، ودولة مستقرة ، لا تتوانى عن بذل العون لكل ذي حاجة من الدول والأفراد . وإن الإسلام بريء من هذه النماذج الحاقدة ، وإن حاولوا التمسح به ، ورفع شعاره فالكويت دولة مستقلة ، ذات كيان ومؤسسات ، وهي عضو في الأمم المتحدة ، وفي الجامعة العربية ، ومعترف بها لدى دول الأرض جميعاً ، بحدودها البرية والبحرية ، فادعاء نظام البعث بتبعيتها له محض افتراء ودجل ، وكذب على الحقيقة والتاريخ . وجميع الحجج التي أذاعها نظام البعث لتسويغ فعلته ثبت بطلانها وكذبها ، فهم – في عملهم هـذا – معتدون ظالمون ، ومقاومتهم واجبة ، ومن قتل من أهل الكويت ومن قاوم معهم ، فهو شهيد ، لأنه قتل دون ماله ، ودون عرضه . وحزب البعث لا يؤمن بالإسلام عقيدة ، ولا يعترف بها تشريعاً ، وكل من يؤمن به وبمبادئه على هذا النحو مرتد عن دين الإسلام .




















