بداية التعليم النظامي في إمارات الساحل وتطوره والموقف البريطاني منه 1953 – 1960

المؤلفون

  • محمد فارس الفارس باحث مستقل

DOI:

https://doi.org/10.34120/jgaps.v48i187.2957

الكلمات المفتاحية:

بدء التعليم النظامي، موقف الإنجليز من التعليم، المدرسون العرب

الملخص

الأهداف: تهدف هذه الدراسة إلى تتبع التطورات التي مر بها التعليم النظامي منذ بدايته في إمارات الساحل (دولة الإمارات العربية المتحدة الآن) عام 1953، والصعوبات التي واجهته حتى عام 1960. المنهج: اعتمدت الدراسة على تحليل ودراسة ما ورد في تقارير ومراسلات المسؤولين البريطانيين والموظفين المحليين العاملين معهم، كما اعتمدت على المقابلات الشخصية التي أجراها الباحث عام 1993 مع كل من "مصطفى يوسف طه" أول مدرس أرسلته الكويت لبدء التعليم النظامي في الشارقة عام 1953، و"محمد دياب الموسى" الذي خلف طه في عمله عام 1955، مديراً لأول مدرسة نظامية. النتائج: ألقت هذه الدراسة الضوء على سنوات التأسيس الأولى للتعليم النظامي في الإمارات، منذ بدئه بأول مدرسة نظامية افتتحت في الشارقة، لتتبعها فيما بعد مدارس أخرى في بقية الإمارات، وأبرزت الدراسة الموقف البريطاني من بدء التعليم النظامي، واصطدام السلطة البريطانية بالمدرسين العرب، كما تناولت دور الكويت في تأسيس التعليم النظامي ودعمه، وما قامت به دول عربية أخرى بعد ذلك من دعم ومساعدات، وألقت الضوء على دور المدرسين العرب في الحراك الاجتماعي الذي نتج من دخول التعليم، وأدى إلى تغيرات كبيرة في مجتمع الإمارات. الخاتمة: اختتمت هذه الدراسة بمجموعة من الاستنتاجات، ركزت على تحليل ما ورد في الوثائق البريطانية من مادة تاريخية مهمة عن تدخلات المسؤولين البريطانيين في شؤون التعليم، وعدم إتاحة الفرصة بشكل أفضل لمساعي النهوض بالتعليم، التي بدأتها الكويت، وعدم تقديم مساعدات كبيرة تناسب مكانة بريطانيا المالية، ووضعها كقوة مهيمنة على المنطقة، والتركيز على أمور ثانوية كمراقبة المدرسين المبتعثين، والاهتمام بتأثير المساعدات الكويتية على وضعها بالمنطقة.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2022

كيفية الاقتباس

الفارس م. ف. (2022). بداية التعليم النظامي في إمارات الساحل وتطوره والموقف البريطاني منه 1953 – 1960. مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية, 48(187), 351–390. https://doi.org/10.34120/jgaps.v48i187.2957