استخدام المؤشرات في التنمية الاجتماعية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v5i4.997الملخص
ابتدأ الاهتمام بموضوع المؤشرات الاجتماعية خلال العقدين الأخيرين في الولايات المتحدة الأميركية عندما رأى المسؤولون عن إدارة أبحاث الفضاء (ناسا) ضرورة إجراء دراسات حول الآثار الاجتماعية المترتبة على التقدم التكنولوجي في مجالات الفضاء . ويرجع الاهتمام بالمؤشرات الاجتماعية في هذه الفترة من تطور المجتمعات إلى دافعين أساسيين : التفسير العلمي للمعطيات الاجتماعية ، والتخطيط الاجتماعي في المدى القصير وعلى المدى الطويل . فمن حيث التفسير العلمي للمجتمع ، فإن الدراسات الكمية للظواهر الإنسانية والقضايا الاجتماعية تساند إلى حد كبير التحليل الكيفي لهذه الظواهر . وقد اختلف العلماء في دراساتهم لمناهج البحث في العلوم الاجتماعية . أما بالنسبة للتخطيط الاجتماعي ، فإن استخدام البيانات الكمية في مجالات العمل الاجتماعي يمكن أن يتم من خلال إطارين : أحدهما حول دراسة آثار المؤسسة ( الاجتماعية أوالاقتصادية أو السياسية أو الأسرية أو الدينية ) على أحد جوانب النسق الاجتماعي ، وثانيهما ، الانطلاق من دراسة التغييرات التي تحدث في النسق الاجتماعي ومحاولة تحديد العوامل المؤثرة في هذه التغييرات وتحديد دور المؤسسات المشار إليها .







