ملاحظات حول النظرية والتطبيق في تجربة الاتحاد السوفيتي.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v4i4.951الملخص
تعد الاشتراكية في عصرنا الحاضر بمثابة سلاح سياسي تستعمله الصين والاتحاد السوفيتي لمحاربة النظام الرأسمالي والإطاحة به ، في حين تقوم الولايات المتحدة ودول غرب أوروبا من جهتها بهجوم معاكس وتحاول إبطال مفعول هذا السلاح الفتاك . وإذ نحن حللنا الأسباب الرئيسة التي أدت إلى قيام الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة ، فإننا نجد أن كل طرف يستعمل الاشتراكية بقصد تحقيق أغراضه الخاصة وخدمتها . ولعل المشكلة الرئيسة التي طغت على السياسة السوفيتية كونه يعد أهم قوة اشتراكية ، بجانب الصين الشعبية ، ومن واجبه أن يتزعم العالم الاشتراكي المناهض للمعسكر الرأسمالي . وتتركز المشكلات التي يواجهها الاتحاد السوفيتي في الآتي: 1- التهدئة السياسية في العالم وإعطاء فرصة للاشتراكيين السوفييت لكي يتفرغوا للبناء ويحققوا تقدما في الميادين الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. 2- تأخر الاتحاد السوفيتي في التنمية الزراعية . 3- الخلاف مع الصين الشعبية في تزعم الدول التي تنتهج سياسة اشتراكية. 4- ابتعاد الأحزاب الشيوعية عن الاستراتيجية السوفيتية . 5- تعثر سياسة الاتحاد السوفيتي في الشرق الأسط . 6- سياسة الحياد والتحرر التي تحاول أن تتبعها الدول الاشتراكية بشرق أوروبا.







