العلاقات الألمانيّة-الصينيّة: دوافع المصلحة الوطنيّة وإشكاليّات سياسة الاتحاد الأوربيّ الموحَّدة
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v53i2.339الملخص
هدف الدراسة: البحث في العلاقات الألمانيّة-الصينيّة وتحليلها من منظور المدرسة الواقعيّة وانطلاقاً من دافع المصلحة الوطنيّة، والمدرسة الليبراليّة الجديدة واقتراب الاعتماد المتبادل. وتُجيب الدراسة عن التساؤلات الآتية: ما أهمُّ مناطق التقاطع المصلحيَّة بين ألمانيا والصين؟ ما أهمُّ الإشكاليّات التي تواجه العلاقات الألمانيّة -الصينيّة، وما طبيعتها؟ ما الدور الذي قد يؤديه الاتحاد الأوربيّ في تعزيز العلاقات الألمانيّة-الصينيّة، أو الحدّ منها؟ وتفترض الدراسة أنَّ المصلحة الوطنيّة الألمانيّة هي المحرّك الأساسيّ في دفع عجلة العمل والتعاون مع الصين، وأنَّ قضايا حقوق الإنسان ذات تأثير محدود على العلاقات الألمانيّة-الصينيّة، وأنّه من الصعب استبدال مكانة الصين اقتصادياً بالنسبة لألمانيا. المنهجية: المنهج التاريخيّ، والمنهج الوصفيّ التحليليّ، والمنهج الإحصائيّ للإجابة عن تساؤلات الدراسة واختبار فروضها. النتائج: المصلحة الوطنيّة الألمانيّة هي من تقود وتُحرِّك العلاقات الألمانيّة-الصينيّة، حتى لو تعارضت مع سياسات الاتحاد الأوربيّ الموحَّدة. وأنَّ قضايا حقوق الإنسان وملفّاتها ذات تأثير محدود على العلاقات الألمانيّة-الصينيّة. وأنَّ هناك درجة عالية من الاعتماد الاقتصاديّ والتجاريّ بين ألمانيا والصين؛ إذ تُعدُّ بكين الشريك التجاريّ الأهمّ لبرلين، بل للاتحاد الأوربيّ كلّه.
التنزيلات







