الحروب الهجينة وتحول طبيعة التهديدات الأمنية في الضفة الجنوبية للمتوسط
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v52i2.2855الكلمات المفتاحية:
الحرب الهجينة، الأمن الوطني، التهديدات الهجينة، المتوسط،، القوى الكبرىالملخص
هدف الدراسة: أصبحت "الحرب الهجينة"، التي تعرف كذلك باسم "حروب الجيل الخامس"، أحد أهم المصطلحات المتداولة، سواء في السياسات الدفاعية للدول أو في النقاشات الأكاديمية العسكرية، التي تستخدم لوصف مجموعة من التهديدات التي تبدو مختلفة من حيث الفواعل، والآليات والأهداف. وتستكشف هذه الدراسة سبب توظيف مصطلح الحروب لتهديدات الهجينة في السياسة الدولية، وفهم كيف أثرت التهديدات الهجينة على الأمن الوطني للدول بالتركيز على بعض الحالات في المتوسط. المنهجية: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لتسليط الضوء على مختلف الوسائل الهجينة والجهات الفاعلة التي صنفت بهذه التسمية، وذلك من خلال بحث طبيعة الحرب الهجينة ومضمونها، ومحاولة فهم التدابير الفعالة واتخاذها في مواجهة التهديدات الهجينة، واستكشاف الديناميات المترابطة لحرب تتطور بالتوازي مع العالم المادي وعلى الشبكات الاجتماعية، وكذا تحليل المشاركة المتزايدة للجهات الفاعلة، خاصة تلك التي تعمل كوكلاء في بعض الحروب، واستكشاف جوانب الضعف التي تعانيها أنظمة الأمن الوطني من التأثير المتشابك للحروب الهجينة. النتائج: ضرورة تحسين المعرفة بالممارسات الهجينة، وتعزيز القدرة على الصمود والوقاية والاستجابة لمواجهة الهجوم الهجين من خلال التنسيق بين الأطراف الفاعلة، ودعم تضافر الجهود والتعاون والتبادل لزيادة القدرة على المواجهة. الخلاصة: أصبحت الحرب الهجينة الظاهرة الشاملة التي تجاوزت حدودها كل التصورات لتطول المجتمع والدولة والفرد على حد سواء.
التنزيلات







