السياسة الخارجية الروسية تجاه الأزمة السورية .
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v49i4.2613الملخص
قوبلت طموحات الرئيس فلاديمير بوتين في استعادة مكانة روسيا الدولية وزيادة نفوذها في النظام الدولي، بمخاوف غربية، زادت من عزلة موسكو (بعد أزمة شبه جزيرة القرم 2014). ومع رغبة روسيا بتجاوز آثار العقوبات الغربية توجهت نحو الشرق الأوسط لكسب الاعتراف بدورها كلاعب أساسي في شؤون المنطقة، عبر تطوير علاقاتها السياسية مع تلك الدول، وتعزيز مصالحها الحيوية في سوريا بالنظر إلى (موقعها على البحر المتوسط، ووجود قاعدة طرطوس البحرية مركز ثقل الوجود الروسي في الشرق الأوسط). انطلاقاً من ذلك، تدخلت روسيا في الأزمة السورية عبر تقديم الدعم السياسي والدبلوماسي للحكومة السورية؛ بهدف وقف التدخلات الخارجية في الشأن السوري وتخطي العقوبات الدولية، بالإضافة إلى التنسيق الأمني، والتدخل العسكري في أيلول 2015 ؛ لاستعادة الأراضي التي فقدتها الحكومة السورية خلال الأزمة، ومكافحة أنشطة التنظيمات الإرهابية؛ ومن ثم تعزيز الموقع التفاوضي للحكومة السورية حول مستقبل سوريا.المصطلحات الأساسية: سوريا، السياسة الخارجية الروسية، الشرق الأوسط، الأزمة السورية، التدخل العسكري.







