القلق النفسي ومعتقدات المؤامرة وتأثير وسائل الإعلام في المخاوف أثناء جائحة كورونا
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v49i1.2559الملخص
هدف الدراسة: سعت الدراسة إلى الكشف عن معتقدات المؤامرة التي يتبناها البعض في تفسير جائحة كورونا لدى عينة من المواطنين العرب، وما إذا كان لهذه المعتقدات علاقة بالقلق النفسي الناجم عن الجائحة. كما هدفت الدراسة إلى التعرف إلى دور الإعلام في التأثير على المخاوف المتعلقة بالوباء. المنهجية: شارك في الدراسة 1692 مستجيباً من المواطنين العرب خلال الفترة الممتدة من 25 أبريل إلى 17 مايو 2020. وقد صممت استبانة الكترونية للحصول على استجابات أفراد العينة المرتبطة بتفسيرات أسباب حدوث الجائحة والقلق النفسي الناجم عنها والدور الذي تمارسه الوسائل الإعلامية في التأثير على مخاوف الأفراد. النتائج: أظهرت النتائج أن 45% من المشاركين يعتقدون أن سبب الجائحة كان من صنع بشري، وأن زيادة تفشي المرض كان بسبب ضعف اهتمام الدول بالرعاية الصحية، وكان بسبب الاعتقاد بوجود مؤامرة مدبرة من دول كبرى. وأظهرت الدراسة أن لدى الإناث والأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً ميلاً أعلى لتبني الاعتقاد بنظرية المؤامرة. وأظهر تحليل الانحدار أن المعتقدات التي تقف وراء تفسير انتشار الجائحة أسهمت في التنبؤ بالقلق النفسي المتعلق بالجائحة. والنتيجة المفاجئة أن "وسائل التواصل الاجتماعي" لم تؤثر على تقليل المخاوف لدى معظم الناس، بل على العكس زادت من خوف البعض. الخلاصة: أظهرت الدراسة الدور الذي تلعبه الاعتقادات بصحة نظرية المؤامرة المتعلقة بالجائحة في زيادة القلق النفسي، وكشفت عن الأدوار المتباينة التي تمثلها وسائل الإعلام الإلكترونية، في إثارة المخاوف المرتبطة بالأوبئة. وتشجع النتائج التي توصلت إليها الدراسة على الاستكشاف المعمّق لأسباب ومصادر معتقدات المؤامرة، ولا سيما دور وسائل التواصل الاجتماعي ومصادر المعلومات الأخرى في إثارة المخاوف المتعلقة بالصحة وتقليلها.الكلمات المفتاحية: القلق النفسي، معتقدات المؤامرة، وسائل الإعلام، المخاوف، جائحة كورونا







