العولمة والعلاقة بين الهوية ولغة التعليم مقاربة تنظيرية وإمبيريقية في ضوء مقولات نظرية

المؤلفون

  • سهير صفوت عبدالمجيد

DOI:

https://doi.org/10.34120/jss.v44i2.2227

الملخص

تنطلق الدراسة من قضية محورية مفادها؛ أن التعليم عبر لغته هو أحد مداخل تشكيل الهوية، وأن بناء الهٌوية يفترض حالة من التجانس والمساواة بين أبناء الشعب الواحد، تتحقق عبر مبدأ الديمقراطية الذي تتبناه المؤسسة التعليمية. ولتحليل هذه القضية فإننا نلجأ إلى دراسة ميدانية نستند فيها إلى نظرية إعادة الإنتاج عند بورديو؛ حيث تركز الدراسة على الدور الاستلابي للتعليم عبر لغته في النظام الرأسمالي الجديد في عصر العولمة، وتتناول الوظيفة الطبقية لمنهجه الخفي الذي يتجلى في صيرورات العنف الرمزي والرسائل الصامتة؛ بوصفها قوة تستهدف الجوانب الإنسانية في المدرسة وتدمرها. وتهدف هذه الدراسة إلى الإجابة عن تساؤل مهم، هو: ما حدود العَلاقة بين اللٌّغة والهٌوِيَّة في عصر العولمة ؟ وهو سؤال يستبطن في داخله إقراراً بأن ثمة علاقة بينهما، والسؤال وما استبطنه يستدعيان مجموعة من النّقاط والأسئلة التي تحاول دراسة الحالة الإجابة عنها. وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج؛ من أهمها : أصبحت العلاقة في عصر العولمة بين لغة التعليم والهوية علاقة تسويقية، تبدو تسليعاً للهوية، وتسويقاً للغة وانفصالها عن الهوية في ظل قانون عمليّ (ذرائعيّ) نصه: النّاس لا يبقون على لغتين إلى الأبد حين تكون إحداهما كافية في جميع السّياقات. المصطلحات الأساسية: العولمة، الهوية، لغة التعليم.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2016

كيفية الاقتباس

سهير صفوت عبدالمجيد. (2016). العولمة والعلاقة بين الهوية ولغة التعليم مقاربة تنظيرية وإمبيريقية في ضوء مقولات نظرية. مجلة العلوم الاجتماعية, 44(2). https://doi.org/10.34120/jss.v44i2.2227

إصدار

القسم

اجتماع وخدمة اجتماعية