الأسباب الدافعة إلى تشرد الطفل الأردني في الشارع من وجهة نظر الاختصاصي الاجتماعي: دراسة اجتماعية .
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v41i4.2075الملخص
تهدف هذه الدراسة - بشكل مباشر - إلى محاولة تعرف ظاهرة أطفال الشوارع من حيث الخصائص ثم معرفة الأسباب وراء هذه الظاهرة في المجتمع الأردني وآليات مواجهتها من وجهة نظر الاختصاصي الاجتماعي. واتجهت الدراسة إلى محاولة الكشف عن أثر كل من العوامل الأسرية والاجتماعية والتعليمية والاقتصادية في دفع الطفل باتجاه الشارع للتشرد والعمل. وللإجابة عن تساؤلات الدراسة استخدم الباحث استمارة تكونت من ٣٠ فقرة مقسمة على محاور الدراسة الأربعة (الأسري والاجتماعي والتعليمي والاقتصادي). تكون مجتمع الدراسة من جميع الاختصاصيين الاجتماعيين العاملين في مديريات وزارة التنمية الاجتماعية في الأردن عام ٢٠١٠ وتحديداً من الاختصاصيين الذين مارسوا العمل مع الأطفال المشردين أو عملوا في المؤسسات المعنيّة بالأطفال التابعة لإشراف وزارة التنمية الاجتماعية. واعتمدت الدراسة على عينة مكونة من (٧٠) اختصاصياً اجتماعياً من الموظفين في وزارة التنمية الاجتماعية في مديريات وسط الأردن وشماله اختيروا بأسلوب العينة (القصدية). بعد تحليل النتائج توصلت الدراسة إلى ما يأتي: أولاً: إن العوامل الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والأسرية بفقراتها قد فسرت مقداراً إجمالياً من التباين الكلي (Total Variance) لدور هذه العوامل في بروز ظاهرة أطفال الشوارع وقد بلغ ٤٢٪ في حين بلغت نسبة العوامل غير المفسرة ٥٨٪. ثانياً: أظهرت النتائج ترتيب العوامل بحسب الأهمية في التأثير على الأطفال للخروج إلى الشارع وقد حصل العامل الاقتصادي على الدور الأهم في ذلك (١٦.٢٪)ومن ثم العامل الأسري (١٥.٣٪) وأخيراً العامل الاجتماعي والتعليمي (١٠.٥٪). ثالثاً: بينت الدراسة أهمية الدور الذي يقوم به الاختصاصي الاجتماعي في العمل مع هذه الفئة المحتاجة إلى الرعاية الاجتماعية كما أشارت الإجابات التي قدمها أفراد العينة إلى قدرتهم على إدراك مشكلة أطفال الشوارع وفهمهم لها ومعرفتهم العميقة بأسبابها. المصطلحات الأساسية: الأسباب الأسرية الاجتماعية والتعليمية الاقتصادية تشرد الأطفال وعملهم الاختصاصي الاجتماعي.







