هويتنا الثقافية في عصر العولمة.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v31i2.1649الملخص
حظي مصطلح «العولمة بكثير من المناقشات والتضخيم حتى ملأ الخوف قلوب كثيرين على خصوصياتهم الثقافية وما يترتب عليها من خصوصيات، الأمر الذي دفعني إلى بيان حقيقة علاقة ثقافتنا الإسلامية بإمكانية العيش وتحقيق الذات في عصر العولمة واقتضى هذا أن أقدم ثقافتنا الإسلامية بخصائصها التي تتمثل في مرجعيتها المعتمدة على «الوحي» وانفتاحها على الثقافات الأخرى، وحوارها معها، وموقفها الواضح من حقوق الإنسان وإعطاء المرأة مكانتها الفاعلة، وغير هذا من خصائص، لكني ركزت على اتصالها بالآخر وعدم ذوبانها فيه. ثم قدمت العولمة بين الزيف الإعلامي وحقيقتها من خلال آراء المفكرين الغربيين قبل غيرهم، كما بينت زيف التهيئة الفكرية للشعوب المراد عولمتها عن طريق كتابي نهاية التاريخ لفوكوياما، وصدام الحضارات لهانتجتون، مبينا حقيقة هذين الكتابين ثم بينت المواقف من العولمة بين الرفض المطلق والقبول المطلق والوسط المعتدل مع بيان وجهة نظر كل فريق ثم ختم البحث بسؤال كيف نحقق ونحافظ على هويتنا الثقافية في عصر العولمة وجاء الجواب في شكل ملاحظات واقتراحات، وقد خلص البحث إلى إمكانية تحقيق ذاتنا الثقافية وخصوصيتنا في عصر العولمة، لكن الأمر يحتاج إلى جهد ورؤية. المصطلحات الأساسية: الهوية الثقافية، العولمة، الإسلام، نهاية التاريخ، صدام الحضارات.







