حالة علم السياسة في القرن العشرين: تاج العلوم…هل استطاع أن يكون علماً سلوكياً ؟.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v30i1.1601الملخص
في هذه الدراسة حاولنا تطوير اقتراب مختلف لدراسة حالة علم السياسة في القرن العشرين، وذلك من خلال الدمج بين مداخل ثلاثة لدراسة الأطر والتكوينات المعرفية، وهي تاريخ العلم وعلم اجتماع العلم وإبستمولوجيا العلم، وقد تم توظيف هذه الاقترابات مغزولة معاً في تحليل مراحل تطور علم السياسة التي يمكن حصرها في التالي: أولا، مرحلة استقلال علم السياسة عن العلوم الأخرى مثل: التاريخ والفلسفة والاقتصاد والقانون، وتأسيس تخصص دراسي أو علم مستقل بمعناه المؤسسي والأكاديميà وثانياً، مرحلة تحول البحث السياسي إلى علم بالمعنى الذي حددته الوضعية المنطقية للعلم، ومحاولة الاقتراب به من العلوم الاجتماعية الأكثر تطوراً مثل علم النفس أو العلوم الطبيعية في دقتها المنهجية وثالثاً، مرحلة المراجعة والنقد و«المابعديات» مثل ما بعد السلوكية، وما بعد الوضعية، وما بعد الوظيفية، أو ما بعد الحداثة وعودة الحقل مرة أخرى للارتباط بالعلوم الاجتماعية الأخرى أو عودته ليكون في موضعه السابق تاجا للعلوم أو سقفا للمعبد العلمي.وفي كل مرحلة من هذه المراحل تم تناول علم السياسة من الزوايا الثلاث التاريخية والاجتماعية والإبستمولوجية، ثم خلص التحليل إلى تحديد البنية الأنطولوجية للعلم في تلك المرحلة من خلال تحديد جوهره النظري ومقولاته الكبرى. مصطلحات أساسية: علم السياسة، تاريخ العلم، السلوكية، ما بعد الحداثة، ما بعد السلوكية، نظرية المعرفة الوضعية.







