التركيب الزواجي لسكان المملكة العربية السعودية : دراسة السملت العامة والأبعاد الديموغرافية والمكانية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v28i1.1515الملخص
هدفت الدراسة إلى التعرف على الحالة الزواجية للسكان في المملكة العربية السعودية، وإبراز التباين الجغرافي، ومن ثم السعي إلى فهمه وتفسيره، وذلك بالاعتماد على بيانات تعداد السكان في عامي 1394هـ و1413هـ، بالإضافة إلى الإحصاءات الحيوية للزواج والطلاق وكشفت الدراسة عن بعض الحقائق المهمة، والتباين المكاني بين المناطق الإدارية في المملكة العربية السعودية فأظهرت الدراسة - على سبيل المثال - أن المتزوجين يمثلون الأغلبية من السكان (12 سنة فأكثر) كما أظهرت أن سمات التركيب الزواجي لإجمالي السكان تتفاوت من منطقة إلى أخرى، لترتفع نسب المتزوجين بشكل ملحوظ في المحور الأوسط (الرياض - مكة المكرمة - الشرقية)، بالإضافة إلى منطقة تبوك، بينما ترتفع نسب الأرامل في مكة المكرمة، والباحة، وعسير، وحائل كما أبرزت الدراسة تفاوتا واضحا حسب العمر، والنوع، والجنسية فعلى سبيل المثال، وجد أن هناك اختلافا بارزا في سمات التركيب الزواجي بين الذكور والإناث، إذ تبين أن معظم الذكور يبقون داخل الحياة الزوجية طوال حياتهم، في حين أن معظم الإناث يجبرن على الخروج منها بسبب الترمل بالدرجة الأولى، والطلاق بالدرجة الثانيةà ومن خلال دراسة الإحصاءات الحيوية الصادرة عن وزارة العدل، تم تحديد مستويات الطلاق والزواج على مستوى المملكة من جهة، وأظهرت الدراسة - من جهة أخرى - أن هناك تفاوتاً مكانياً كبيراً سواء في نسب الطلاق أو في المعدلات الخام للزواج والطلاق. وبوجه عام، وجد أن الهجرة الداخلية والخارجية تؤثر في التركيب الزواجي للسكان في المناطق الإدارية المختلفة، إلى جانب بعض المتغيرات الأخرى كما تبين - على العكس مما يعتقد بعض الباحثين أن: «العنوسة» أو «التأخر في الزواج» لا تعد ظاهرة تدعو إلى القلق ومن خلال هذه الدراسة، تتضح الحاجة إلى المزيد من الدراسات في هذا الموضوع. المصطلحات الأساسية: الزواج، الطلاق، التركيب الزواجي، سكان المملكة العربية السعودية، معدلات الزواج، معدلات الطلاق، العنوسة، تأخير الزواج







