المنهج الاسلامي وعلاج المشكلات النفسية / الاجتماعية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v26i4.1461الملخص
لا يخفي على المتتبع الواعي للمسيرة الفكرية لمشروع إسلامية المعرفة أن الحديث عن أي تطبيقات لمنهجية التأصيل الإسلامي للعلوم الاجتماعية على أحد الموضوعات المحددة في هذه المرحلة من عمر المشروع يعد أمرا سابقا لأوانه إلى حد كبير . ذلك أن أخص ما يتميز به المنهج الاتساق والتتابع المنتظم ، الذي يستحيل معه القفز فوق أي مرحلة من المراحل إلى ما يليها ، من دون مبررات علمية أو منطقية كافية . ولكن الحقيقة أن مراجعة الصورة الكلية لتقدم المشروع من الناحية : العملية قد تبرر اللجوء إلى شيء من التغاضي عن متطلبات حركة الفكر المنهجية استجابة لمتطلبات حركة المشاركين بالفكر من الناحية البشرية . تهدف هذه الدراسة إلى تقديم بيان عملي ملموس في تطبيق منهجية إسلامية العلوم الاجتماعية أو التأصيل الإسلامي للعلوم الاجتماعية في دراسة موضوع يمكن أن يمثل هما مشتركا للجميع في زمان كثر فيه الحديث عما يعانيه الناس من أمراض اجتماعية ألا وهو (ا) النظر في أسباب وقوع الأفراد في المشكلات الشخصية أو ما يطلق عليه عند أهل الاختصاص المشكلات النفسية الاجتماعية (ب) طرق مساعدة الأفراد على تجاوز تلك المشكلات من منظور إسلامي.







