اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي.

المؤلفون

  • عبدالخالق عبدالله

DOI:

https://doi.org/10.34120/jss.v26i1.1437

الملخص

تتأرجح علاقات دول العالم بين التجاذب والتعاون تارة ، والتنافر والتوتر تارة أخرى . فالتوتر والتعاون هما من بديهيات العلاقات الدولية المعاصرة بعامة . وهما سمتان مميزتان للعلاقات بين الدول المتقاربة بخاصة . فالدول المتقاربة والمتجاورة جغرافيا ، هي من أكثر الدول ميلا للتعاون والتوتر في ما بينها . تركز هذه الدراسة على اليمن الذي هو ، بكل وضوح ، أكثر دول الجوار قربا على الصعيد النفسي والاجتماعي والتاريخي والجغرافي إلى دول مجلس التعاون الخليجي التي تستمد هويتها وعروبتها من أرض اليمن . إن لليمن خصوصيته التاريخية والحضارية العميقة التي تمتد فجر التاريخ . وتسعى هذه الدراسة لإبراز هذه الخصوصية .كما ،أنها تسعى للتأكيد على أن اليمن هو أيضا أقل دول الجوار تهديدا على الصعيد الأمني والسياسي والأيديولوجي لدول مجلس التعاون . تهدف الدراسة إلى رصد المرحلة الراهنة من علاقة اليمن بدول مجلس التعاون ، وإبراز تعقيداتها ومقارنتها بطبيعة العلاقات في مرحلة ما قبل أزمة الخليج الثانية.لذلك في تسعى إلى الإجابة عن تساؤلات عدة حول كيف تدار العلاقات مع اليمن ، وكيف كانت عليه العلاقات وكيف أصبحت ، وإلى أين تتجه ؟ ما عوامل التجاذب والتقارب وما عوامل التعامل مع اليمن كدولة مجاورة ذات الخصوصية التاريخية والمعاصرة ؟ كيف ينبغي التعامل مع اليمن الموحد والديموقراطي؟ وكيف ينبغي التعامل مع اليمن الذي يعاني من الضعف وعدم الاستقرار والتفكك السياسي والاجتماعي ؟ هل ينبغي على دول مجلس التعاون اتباع سياسة التعايش السلمي والاعتماد المتبادل والسعي الصادق نحو ضم اليمن لمجلس التعاون ودمجه في النظام الإقليمي الخليجي ، أم أنه ينبغي اتباع سياسة الحذر وتطبيق مبدأ الهيمنة والإلحاق والعزل الإقليمي ؟

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

1998

كيفية الاقتباس

عبدالخالق عبدالله. (1998). اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي. مجلة العلوم الاجتماعية, 26(1). https://doi.org/10.34120/jss.v26i1.1437

إصدار

القسم

علوم سياسية