النظام الإتحادي لدولة الإمارات : دراسة مقارنة.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v25i3.1415الملخص
قد تبدو المقارنة غريبة بين النظام السياسي لدولة الإمارات العربية المتحدة ، الذي لا يزال يغلب عليه الطابع القبلي ، ونظام الولايات المتحدة الأمريكية ، بصفتها الدولة الأقوى في العالم ، التي تعيش مرحلة ما بعد المجتمع الصناعي بكل مفاهيمه وإنجازاته . ومع أنه لا وجه للمقارنة بين النظامين ، إلا أنه يبقى أن الأساس الفيدرالي الذي يأخذ به اتحاد الإمارات العربية المتحدة يشفع لهذه المقارنة، بهدف الاستفادة من آليات النظام الفيدرالي الأمريكي في تطوير الممارسات الاتحادية العربية تدريجيا ، وتحقيق التقارب ، وتغليب المصالح العامة للاتحاد على المصالح الفردية الضيقة ، حفاظا على أطول تجربة اتحادية يفخر بها العالم العربي . تعتمد هذه الدراسة أطروحة مؤداها أن اتحاد دولة الإمارات العربية اتحـاد فيدرالي ، تتوافر فيه العلاقة الخاصة التي من المفترض أن تربط بين الدول الأعضاء المنضوية تحت هذا النوع من الاتحاد.و يتحدد هدف هذه الدراسة في معرفة أهم العوامل المؤثرة في نشأة الاتحاد وتشكيله ، ودراسة المؤسسات السياسية الاتحادية واختصاصاتها ، ومقارنتها مع نظائرها في الولايات المتحدة الأمريكية ، ومعرفة أوجه التشابه والاختلاف ما بينها ، فضلا عن إلقاء الضوء على العلاقات القائمة بين الإمارات المكونة للاتحاد ودولة الاتحاد ، والانعكاسات الدستورية لهذه العلاقات .وقد اعتمدت هذه الدراسة على التقصي الميداني عن طريق إجراء عدد من المقابلات مع مجموعة من الشخصيات السياسية والأكاديمية والباحثين السياسيين المهتمين بالاتحاد ، والجانب الآخر هو دراسة مكتبية ، وقد تم تجميع المادة من خلال أهم الدراسات التي تناولت دولة الاتحاد .







