خصائص التخطيط الحضري في الكويت دراسة للسمات والمؤثرات الغربية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v24i2.1337الملخص
للتخطيط بصف عامة والتخطيط الحضري بصفة خاصة أثر كبير على تكوين بنية الكويت الحضرية للفترة التي أعقبت اكتشاف النفط على الأخص عندما بدأت عوائد النفط تنعكس مؤثراتها على تغيير البنية الحضرية القديمة التي اتصفت بخصائص تختلف اختلافا كبيرا عن مكونات مدينة الكويت المعاصرة . وفي الواقع بدأ التخطيط الحضري بمفهومه المعاصر يفرض بصماته ومؤثراته منذ ساعة دخول المخطط الأجنبي الذي وضع خططا جديدة غيرت من عناصر المدينة القديمة داخل السور وانتقلت بالبنية الحضرية إلى عهد جديد صلته مقطوعة بالماضي إلى حد كبير وذلك بدءا من فترة الخمسينيات حتى وقتنا الحاضر ، إضافة إلى إدراك أصحاب القرار التخطيطي بضرورة تبني التخطيط الحضري المعاصر بمفهومه الشامل . تهدف هذه الدراسة إلى تحليل خصائص وسمات التخطيط الحضري في الكويت والمشكلات المتصلة به ومحاولة التعرف على العوامل المؤثرة في صياغته وتوجيهه ، كما تعنى الدراسة أيضا بتحليل آثار المدرسة البريطانية والمدرسة الأمريكية ، وذلك للأثر الكبير الذي تركته هاتان المدرستان على الحيز الحضري في الكويت منذ الخمسينيات حتى الآن ، وذلك لأنهما ( وعلى الأخص المدرسة البريطانية ) قد تولتا إعداد الخطط الهيكلية الحضرية التي على خطوطها تكونت البنية الحضرية المعاصرة لمدينة الكويت .







