علاقة القيم الفردية و التنظيمية و تفاعلها مع الاتجاهات و السلوك ( دراسة امبريقية ) .
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v22i1.1243الملخص
يعد موضوع تكامل قيم الفرد وقيم المنظمة من أهم الموضوعات التي نالت اهتماما كبيرا من قبل المنظرين في علم النفس الاجتماعي والسلوك التنظيمي في العقود الأخيرة . فمثلا نجد أن الاهتمام الأول في حقل التطور التنظيمي ينبني أساسا على الفرض القائل إن رضا العمال والأداء التنظيمي يتوقفان على مدى تكامل قيم وحاجات الأعضاء مع قيم وحاجات المنظمة ، وبالمثل نجد المنظرين والباحثين في النسق الاجتماعي – التقني يهتمون بالطريقة التي يتفاعل بها النظام الاجتماعي والتقني بطريقة تؤدي إلى زيادة فعالية العمل الإنساني في المنظمة . ورغم هذا الاهتمام النظري فإن الباحثين لم يدرسوا العلاقة بين قيم الفرد وقيم التنظيم ، ومازالت معظم الدراسات المتعلقة بالسلوك الإنساني في ميدان العمل والتنظيم تنطلق إما من الفرد وترى أن سلوكه يتحدد بخصائصه الشخصية ، أو تنطلق من الموقف الخارجي وترى أن سلوك الفرد يتحدد بالمثيرات الخارجية . فأصحاب المنظور الفردي يؤكدون على أن الاستقرار النسبي للفروق الفردية في الشخصية له أثر كبير على الطريقة التي يسلك بها في مختلف الأوضاع ، وعليه إذا عرفنا وضعية الفرد في سمات معينة فإنه يمكن التنبؤ بسلوكه في أوضاع مختلفة .أما أصحاب المنظور الخارجي فإنهم يرون أن شخصية الفرد غير مستقرة أو هي عرضة للتغير حسب الموقف الذي يكون فيه الشخص ، وعليه فمثيرات الموقف هي التي تملي على الفرد أن يسلك سلوكا معينا .







