نحو فهم جديد لقضايا علم الاجتماع.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v6i2.1031الملخص
شهدت العقود الثلاثة الماضية تطورات حاسمة وضعت علم الاجتماع الغربي في مأزق حرج . ومن أبرز هذه التطورات ميل علماء الاجتماع الغربيين إلى تقديم صور اجتماعية استاتيكية تكاد تخلو من أي خيال سوسيولوجي . وفي إطار هذه الصور ازداد الاهتمام بالمشكلات الجزئية التفصيلية في إطار نزعة امبيريقية مغالية . وكان نتيجة ذلك ظهور شغف بالغ بجمع الحقائق الكمية النوعية وإهمال المعاني التي تنطوي عليها الأفعال الاجتماعية ، بحيث بات واضحا أن تصميم المقاييس والإجراءات المنهجية المختلفة أصبح هدفا في حد ذاته . وقد ظهرت النزعة الإمبيريقية في علم الاجتماع – في بادىء الأمر – كرد فعل للنزعة التاريخية التي ظلت تمارس تأثيرا هائلا على علم الاجتماع ولفترة طويلة نسبيا من الزمان ، فضلا عن أن النزعة الإمبيريقية قد بدت وكأنها تتفق مع روح المجتمع الصناعي الغربي الحديث . يهدف هذا البحث إلى معالجة بعض القضايا النظرية والمنهجية في علم الاجتماع من منظور أكثر شمولا وعالمية . ويتناول هذا البحث الحواجز والعقبات العملية التي حالت دون انطلاقة هذا العلم – طوال عقود ثلاثة خلت – نحو ما أطلق عليه ميلز بحق الخيال السوسيولوجي . ويتناول البحث أيضا المشكلات النظرية الحقيقية في علم الاجتماع المعاصر .







