يهود العراق في القرن التاسع عشر.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v5i4.1011الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تفنيد النظرة الصهيونية القائلة بأن أوضاع اليهود في الوطن العربي قبل عام1948 كانت في حالة سيئة . ولغرض البحث العلمي ، فقد ركزت الدراسة على قطر واحد ، وهو العراق ، وفي الفترة التي سبقت دخول الحركة الصهيونية إلى إسرائيل والشرق الأوسط – القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين . والاستنتاج الرئيس الذي توصل إليه البحث أن الأوضاع العامة لمجمل الشعب العراقي خلال تلك الفترة كانت سيئة وذلك نظرا للتخلف الاقتصادي والاجتماعي من جهة وللسيطرة العثمانية من جهة أخرى ، وأن أوضاع الجالية اليهودية كانت في مستوى مشابه لبقية فئات الشعب . لذا فإن الحجة القائلة بأن اليهود كانوا في وضع متخلف هو أمر صحيح ، ولكن الأمر لم ينطبق عليهم فقط ، بل شمل جميع فئات الشعب العراقي . وبالعكس فقد كان مستواهم الاقتصادي والثقافي أحسن من بقية فئات الشعب . المهم في الأمر هو أن الحملات المضادة والشعور المعادي لهم الذي كان متفشيا في أوروبا لقرون عديدة لم يكن لها أي اثر بتاتا في العراق أوفي المنطقة العربية .







