حكم التعزير بأخذ المال في الإسلام

المؤلفون

  • ماجد محمد أبو رخية

DOI:

https://doi.org/10.34120/jsis.v2i4.951

الملخص

1 - أصحاب المذاهب الأربعة متفقون على عدم جواز التعزير بأخذ المال . 2 - الحنابلة قد استثنوا بعض المسائل ، وذهبوا إلى جواز العقوبة فيها بأخذ المال ، مستندين في ذلك إلى بعض النصوص الواردة ، وأنهم لم يعدوا حكم هذه المسائل إلى غيرها ، نظراً لوردوها على خلاف الأصل . 3 - جمهور الفقهاء لم يتابعوا الحنابلة في حكم هذه المسائل ، بل قاموا بردها . 4 - موضوع التعزير بأخذ المال لم يفرد في بحث مستـقل عند معظم الفقهاء ، قديماً وحديثاً ، وإنما جاء ضمن بحثهم للتعزير المالي بشكل عام ، ولذلك وجدنا الخلط واضحاً في كثير من الكتب بين ضمان المتلفات وإتلاف المال ، والتعزير بأخذ المال . 5 - ما ذهب إليه ابن تيمية ، وابن قيم الجوزية ، وإسحق بن راهوية ، بشأن مانع الزكاة وأنه يؤخذ منه شطر ماله زيادة على المقدار الواجب – هو الصحيح ، وذلك اعتماداً على ما توصلت إليه في حديث بهز بن حكيم ، مع ملاحظة أنني أرى أنه ورد على خلاف الأصل ، فلا يقاس غيره عليه .

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

1985

كيفية الاقتباس

ماجد محمد أبو رخية. (1985). حكم التعزير بأخذ المال في الإسلام. مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية, 2(4). https://doi.org/10.34120/jsis.v2i4.951

إصدار

القسم

شريعة