تأويل آية النساء (لكن الراسخون في العلم منهم..).
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v8i19.1119الملخص
من الآيات المشكلة التي وقف عندها المفسرون والنحويون : قوله تعالى في سورة النساء : [[ لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلوة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أؤلئك سنؤتيهم أجراً عظيما ]] . موضوع الإشكال في الآية في قوله تعالى : [[ والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة ]] حيث اختلف في المراد بهما ، واختلف في إعرابهما على أقوال : 1 - إنما كتبت [[ والمقيمين ]] بسبب سهو من الكاتب ، وإنما هي [[ والمقيمون]] وهذا قول باطل أبطله جميع العلماء . 2 - عطفت [[ والمقيمين ]] على الهاء ، في [ منهم ] وهذا عند النحويين رديء . 3 - عطفت على الكاف في [ إليك ] وهذا وجه منكر عند العرب . 4 - عطفت الكاف في [ قبلك ] وهذا تكرار ينزه عنه القرآن . وهناك أقوال أخرى كثيرة ، والذي نراه في سبب ورود [ والمقيمين ] هكذا بالنصب إنما هو مقصود لمعنى معين وهو توضيح ما سبقها من الآليات ، فيكون المعنى – والله أعلم : أن الراسخين في العلم من أهل الكتاب يؤمنون بما أنزل إليك وبما أنزل من قبلك ، وبالمقيمي الصلاة . وهكذا نجد أن وراء هذا التخالف الإعرابي معنى معين ، وأن مثل هذا المعنى يفوت لو جاء بالرفع [ والمقيمون الصلاة ] .




















