دراسات في مشكل القرآن - تأويل آية الزخرف (قل إن كان للرحمن..).

المؤلفون

  • أحمد حسن فرحات

DOI:

https://doi.org/10.34120/jsis.v6i14.1059

الملخص

هذه الآية الكريمة من الآيات التي وقف علماؤنا - وهم يدرسون آيات مشكل القرآن – عندها كثيراً ، وذهبوا في تأويلها مذاهب متعددة . ومن أبرز ما درسوه – بخصوصها وأمثالها – النواحي الإعرابية ، وقد انطلقوا – هنا – من إعراب [ إن ] هل هي شرطية ؟ أو هي نافية ؟ فالذين قالوا : إنها شرطية رأوا أنه المعنى المتبادر ، الذي لا يجوز دفعه ، ولما كان القول بشرطتيها موهم للإخلال بمبدأ التوحيد ، كان لا بد من اللجوء إلى التأويل . والفريق الثاني : جعل [ إن ] نافية ، لأن نفي الولد عن لله تعالى هو الذي دلت عليه الآيات الكثيرة في القرآن ، والذي نراه أن الطريق إلى الحل لا يبدأ من إعراب [ إن ] وإنما ينتهي بإعرابها . والطريق السليم هو دراسة الآية من خلال سياقها وسباقها في سورة الزخرف وهذا يبين أن [ إن ] في الآية شرطية – بعيداً عن المعنى المحظور المتبادر ، وإنما على المعنى الجائر الذي توصل مراعاة السياق والسباق ، وهو ما ينسجم مع العقيدة الإسلامية الداعية إلى التوحيد .

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

1989

كيفية الاقتباس

أحمد حسن فرحات. (1989). دراسات في مشكل القرآن - تأويل آية الزخرف (قل إن كان للرحمن.). مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية, 6(14). https://doi.org/10.34120/jsis.v6i14.1059

إصدار

القسم

شريعة