أثر الوظيفة السياحية على خريطة استخدام الأرض في مدينة أبها.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v18i68.1137Abstract
قدم الباحث إلى مدينة أبها في أواخر صيف عام 1990م للعمل بإحدى جامعات المملكة العربية السعودية ، ومع اقتراب الطائرة من مطار أبها وعلى طول الطريق إلى المدينة ، ومن خلال الحس الجغرافي ، فقد جذبت الطبيعة الجبلية والعمرانية المتميزة لبيئة مدينة أبها وإقليمها الجغرافي انتباه الباحث . وقد تعمق هذا الإحساس من خلال إقامته بالمدينة لمدة عامين أدرك فيها بحسه الجغرافي وعينه الفاحصة ما تتمتع به مدينة أبها من ملامح جغرافية متفردة تستحق الدراسة . فهي مدينة اختار لها سكانها الأوائل موضعا متميزا في بيئة جبلية على أحد خطوط تقسيم المياه فوق سروات عسير على منسوب يبلغ حوالي 2200 متر، وتتمتع بمناخ له ملامحه المتفردة ، مطر طول العام تقريبا وصيف معتدل الحرارة وشتاء دفئ نهارا بارد-نوعا-ليلا ، كما يتمتع بتركيب وظيفي متميز تضافر في بنائه عدد من الوظائف التي تمارسها المدينة من أبرزها الوظيفة السياحية التي تركت بصماتها واضحة على هذا التركيب ، حيث يستطيع الزائر أو المقيم في مدينة أبها أن يتبين بسهولة التغير الديموغرافي والتجاري للمدينة خلال فصلي السنة ، صيف تزدحم فيه المدينة بالوافدين إليها من السائحين والزائرين ، وحركة دائبة ونشاط ملحوظ يميز الحياة فيها خلال هذا الفصل ، بينما تعيش المدينة فصل شتاء هادئ نسبيا يصل إلى حد السكون-خاصة في أثناء عطلتي نهاية الأسبوع أو منتصف العام الدراسي . ولقد كان ذلك حافزا ودافعا لتكون الوظيفة السياحية كوظيفة متميزة في مدينة أبها وإقليمها مجال بحثي الذي يتناول أثر هذه الوظيفة على خريطة استخدام الأرض في المدينة ، آملا أن يلقى الضوء على مدى أهمية هذه الوظيفة ودورها في تنمية المدينة وإقليمها اقتصاديا وعمرانيا .
Downloads
Downloads
Published
How to Cite
Issue
Section
License
Copyright (c) APC/Kuwait University.
This article is an open access article distributed
under the terms and conditions of the Creative Commons Attribution (cc BY-NC) license.






