أثر الوظيفة السياحية على خريطة استخدام الأرض في مدينة أبها.

المؤلفون

  • أحمد حسن إبراهيم حسن

DOI:

https://doi.org/10.34120/jgaps.v18i68.1137

الملخص

قدم الباحث إلى مدينة أبها في أواخر صيف عام 1990م للعمل بإحدى جامعات المملكة العربية السعودية ، ومع اقتراب الطائرة من مطار أبها وعلى طول الطريق إلى المدينة ، ومن خلال الحس الجغرافي ، فقد جذبت الطبيعة الجبلية والعمرانية المتميزة لبيئة مدينة أبها وإقليمها الجغرافي انتباه الباحث . وقد تعمق هذا الإحساس من خلال إقامته بالمدينة لمدة عامين أدرك فيها بحسه الجغرافي وعينه الفاحصة ما تتمتع به مدينة أبها من ملامح جغرافية متفردة تستحق الدراسة . فهي مدينة اختار لها سكانها الأوائل موضعا متميزا في بيئة جبلية على أحد خطوط تقسيم المياه فوق سروات عسير على منسوب يبلغ حوالي 2200 متر، وتتمتع بمناخ له ملامحه المتفردة ، مطر طول العام تقريبا وصيف معتدل الحرارة وشتاء دفئ نهارا بارد-نوعا-ليلا ، كما يتمتع بتركيب وظيفي متميز تضافر في بنائه عدد من الوظائف التي تمارسها المدينة من أبرزها الوظيفة السياحية التي تركت بصماتها واضحة على هذا التركيب ، حيث يستطيع الزائر أو المقيم في مدينة أبها أن يتبين بسهولة التغير الديموغرافي والتجاري للمدينة خلال فصلي السنة ، صيف تزدحم فيه المدينة بالوافدين إليها من السائحين والزائرين ، وحركة دائبة ونشاط ملحوظ يميز الحياة فيها خلال هذا الفصل ، بينما تعيش المدينة فصل شتاء هادئ نسبيا يصل إلى حد السكون-خاصة في أثناء عطلتي نهاية الأسبوع أو منتصف العام الدراسي . ولقد كان ذلك حافزا ودافعا لتكون الوظيفة السياحية كوظيفة متميزة في مدينة أبها وإقليمها مجال بحثي الذي يتناول أثر هذه الوظيفة على خريطة استخدام الأرض في المدينة ، آملا أن يلقى الضوء على مدى أهمية هذه الوظيفة ودورها في تنمية المدينة وإقليمها اقتصاديا وعمرانيا .

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

1993

كيفية الاقتباس

أحمد حسن إبراهيم حسن. (1993). أثر الوظيفة السياحية على خريطة استخدام الأرض في مدينة أبها. مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية, 18(68). https://doi.org/10.34120/jgaps.v18i68.1137

إصدار

القسم

الجغرافيا