الإفتاء باستخدام الذكاء الاصطناعي حكمه الشرعي وأثره في اختلاف العلماء
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v39isi4.3261الكلمات المفتاحية:
الإفتاء، الذكاء الاصطناعي، اختلاف الفقهاءالملخص
فكرة البحث: الفتوى لها اتصال بالواقع، ومن صور ذلك علاقتها بالذكاء الاصطناعي، فصار لزامًا أن تُبحث علاقتها بالفتوى، وتكمن أهمية البحث: في انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي، وضرورة استباق الخطاب الشرعي للمستجدات، وضرورة التأصيل الفقهي لمستجدات الذكاء الاصطناعي، وأهمية معرفة الموقف من خلاف العلماء وأثر الذكاء الاصطناعي فيه، وتتمثل مشكلة البحث: في بيان حكم استخدام الذكاء الاصطناعي في الإفتاء، وكيفية الاستفادة منه في صناعة الفتوى، وأثره في اختلاف العلماء، ويهدف البحث بيان كيفية وحكم استخدام الذكاء الاصطناعي في الإفتاء، وبيان أثر الذكاء الاصطناعي في اختلاف العلماء، أما منهج البحث: فقد اعتمد البحث على المنهجين التحليلي والاستنباطي، ومن أبرز نتائج البحث: أن حكم استخدام الذكاء الاصطناعي في الإفتاء فيه تفصيل حسب أنواع الفتاوى، النوع الأول: فتاوى لا تتعلق بظروف شخص بعينه، ولا تخضع لموازنة مصالح ومفاسد معينة، فهذا تجوز الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في الفتوى فيه بشرطين: أن تكون الجهة التي دعمت هذا الذكاء الاصطناعي جهة موثوقة، وأن يكون عند المستفيد منه الحد الأدنى من استيعاب الدلالات اللغوية. النوع الثاني: الفتاوى التي بُنيت على أعراف، أو لابستها ظروف تتغير بها الفتوى عادة، فهذا لا يجوز أن يعتمد المستفتي عليه في أخذ الفتوى. كما يظهر أثر الذكاء الاصطناعي في اختلاف العلماء من خلال معرفة قول الأكثر، ومعرفة معتمدات المذاهب، وغيرها من الإفادات التي تقلل من هامش الخلاف الفقهي وتعين على استثماره الاستثمار الأمثل، ويوصي البحث بالاستمرار في بحث قضايا الذكاء الاصطناعي ومواكبة الفقهاء لمستجدات التقنيات.
التنزيلات




















