أساليب تدريس العلاقات الاجتماعية-البراغماتية عبر الثقافات للحد من الفشل البراغماتي عبر الثقافات المختلفة (بحث باللغة الانجليزية)
DOI:
https://doi.org/10.34120/joe.v37i147.3767الملخص
هناك علاقة تفاعلية بين اللغة والثقافة؛ حيث تعد اللغة الأداة الأساسية للثقافة وشرطا مسبقا لازما لتطويرها. وعليه، فإن إتقان البراجماتية الاجتماعية، أو كيفية تعديل أساليب الفعل الخطابي؛ استنادا إلى المتغيرات الاجتماعية الموجودة في سياق الاتصال، شرط أساسي لتعزيز دورها التواصلي. وفي ضوء العلاقة الوثيقة بين الثقافة واللغة، فإن تعليم المتعلم من غير الناطقين الأصليين للبراغماتية الاجتماعية عبر الثقافات قد يبدو كمحاولة لفرض ثقافة أجنبية عليه. ولهذا السبب، فإن إضفاء الطابع الرسمي على تدريسها كما هو الحال بالنسبة لجوانب أخرى من اللغة مثل الكفاءة اللغوية قد يكون أمرا صعبا. وتهدف الدراسة الحالية استقصاء ما إذا كان تدريس البراجماتية الاجتماعية يمكن أن يساعد في كبح الفشل البراغماتي عبر الثقافات. كما تبحث هذه الدراسة إلى أي مدى يمكن أن يساعد إضفاء الطابع الرسمي على حل الفشل البراجماتي عبر الثقافات. وكذلك يحدد البحث مكونات البراغماتية الاجتماعية عبر الثقافات عند إضفاء الطابع الرسمي عليها وتدريسها كمادة دراسية. اعتمد البحث المقاربة النوعية؛ حيث تم جمع البيانات من مصادر ثانوية باستخدام تحليل المستندات، وتم مراجعة المقالات العلمية والمجلات للحصول على البيانات المطلوبة. أبانت النتائج أن اللغة مصنفة على أنها معرفة مكتسبة اجتماعيًا جنبًا إلى جنب مع جوانب أخرى من الثقافة؛ حيث تلعب الثقافة دورًا مهمًا في تعلم اللغة، ويعتمد بقاء عدد كبير من الأنماط اللغوية على وجود الثقافات الحاضنة لها. وانتهت الدراسة إلى تسليط الضوء على أهمية إضفاء الطابع الرسمي على تدريس البراغماتية؛ من خلال جلب الوعي العملي (البراغماتي) في بيئة التعلم؛ للحد من الخلل التواصلي. الكلمات المفتاحية: البراغماتية، العلاقات الاجتماعية، الثقافات، التدريس، التواصل، اللغة الأجنبية



