الدروس الخصوصية في مراحل التعليم بدولة البحرين حجمها وأسبابها وسبل التغلب عليها
DOI:
https://doi.org/10.34120/joe.v8i32.1273الملخص
انتشرت ظاهرة الدروس الخصوصية عند طلاب المراحل التعليمية المختلفة بدولة البحرين بحيث أصبحت مؤشراً على عدم كفاءة وفعالية نظام التعليم المدرسي وارتفاع الهدر بالنظام التعليمي ، وزيادة كلفة التعليم سواء بالنسبة للفرد أو المجتمع . استهدفت الدراسة استطلاع رأي عينة من 290 طالباً وطالبة و260 معلماً ومعلمة من المراحل التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية و240 من أولياء أمورهم بمدارس البحرين الحكومية والخاصة ، من خلال ثلاثة نماذج لاستبيان الأول تم توجيهه للطلاب والثاني للمعلمين والثالث لأولياء الأمور . ولقد استهدف الاستبيان بنماذجه الثلاثة الحصول على رأي العينة بالنسبة لأسئلة الدراسة . وبتحليل نتائج الاستبيان توصلت الدراسة إلى النتائج التالية : انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية بنسبة عالية في جميع مراحل التعليم . إن طلبة التعليم الخاص يقبلون على الدروس الخصوصية أكثر من طلبة التعليم العام . إن الطلاب من ذوي الآباء والأمهات دون مستوى التعليم الثانوي في تعليمهم يتلقون دروساً خصوصية بنسبة أكبر من غيرهم من أبناء الآباء والأمهات المتعلمين تعليماً عالياً. إن الطلبة من الأسر ذات الدخل المحدود (المتوسط) يتلقون دروساً خصوصية أكثر من غيرهم من ذوي الدخل المنخفض أو العالي . معظم الطلبة يتلقون دروساً خصوصية لا يتلقونها في مدرس المادة بالمدرسة . صعوبة منهج الرياضيات واللغة الإنجليزية ، واللغة العربية يجعل الطلاب يقبلون على الدروس الخصوصية في هذه المواد . الأسباب التي تؤدي لتلقي الطلاب الدروس الخصوصية ، الرغبة في الحصول على مجموع عال بالثانوية العامة ، عدم فعالية التدريس بالمدارس ، رغبة المدرسين في زيادة دخولهم ، ونتائج أخرى للدروس الخصوصية كتأثيرها في تكافؤ الفرص التعليمية . خرجت الدراسة بالعديد من التوصيات .



