الأمن الفكري والتطرف الديني في دول الخليج العربي: إشكالياته واستراتيجيات تعزيزه.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v45i174.2607الملخص
تشهد منطقة الشرق الأوسط موجة متصاعدة من التهديدات المركبة والمرتبطة بانتشار الصراعات البينية والأهلية في مرحلة ما بعد الانتفاضات العربية، أفضت إلى تمدد تنظيمات العنف الجهادي في الإقليم، على المستويات الفعلية (على الأرض) والفكرية (داخل العقول)، وقد وظفت أدوات التواصل ووسائل الاتصال المبتكرة لتخترق ما يمكن تسميته بــــ"الحاجز النفسي"، وتتوسع في عمليات التجنيد متعدد المخاطر؛ مما أفرز جملة من التحديات على مستوى النظام والدولة من جهة، ومسارات التفاعل المجتمعية والفكرية من جهة أخرى. تعنى هذه الدراسة بالبحث في الإستراتيجيات الخليجية الكفيلة بمواجهة "الإرهاب الفكري" كإحدى وسائل تعزيز الأمن القومي لتشمل السياسات والخطط والآليات الضامنة لتحقيق استقرار الدولة وصيانة وحدتها وضمان معتقداتها وتعزيز ثقافتها، بما يرسخ قيم التواصل الاجتماعي الإيجابي، ويضمن وحدة مختلف فئات المجتمع وقيم الحوار والتفاعل المشترك فيه، وهو ما يستدعي إعادة صياغة الأفكار البناءة وتفعيلها لمواجهة تحديات انتشار الانحراف الفكري عبر إستراتيجيات بناءة لتحقيق الأمن الفكري، سواء من خلال الوحدات الاجتماعية الصغرى ممثلة في الفرد وصولاً إلى الوحدة الجامعة الكبرى ممثلة في الدولة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







