طريق الحيرة - مكة.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v4i15.479الملخص
قام المؤلف في محاولة منه لجمع معلومات عن طريق مكة – الحيرة، بالرجوع الي كتب العديد من أشهر علماء الجيوغرافيا العرب و الحديثين منهم ، الا أنه لم يلحظ وجود أي اشارة الي ثمة طريق بين العراق و مكة خلال عصر ما قبل الاسلام وعصور الاسلام . هذا الطريق الذي اصبح معروفا بطريق مكة – الكوفة عقب الفتح الاسلامى لميسوبوتانيا . ولقذ ذكر ان الكوفة قد شيدت بالقرب من الحيرة جنوب العراق الا أنه في أماكن اخري يقال أن الكوفة قد شيدت عد انهيار الحيرة . ولقد تم بناء الحيرة في أوائل القرن الثالث عند انهيار نظام الرى في اليمن مما أضطر العديد من القبائل الي النزح شمالا . وقد استقر بعضهم حول مكة واتخذ اخرون من سوريا وطنا لهم بينما رحل من تبقي بالقرب من بابليون القديمة حيث أصبح ذلك المكان هو عاصمة دولة اللاخمية وسميت بالحيرة هي لفظ مشتقة من الكلمة الاشورية حيت بمعني المعسكر . ومثلت الحيرة بعد ذلك جسرا يصل ما بين فارس و شبة الجزيرة العربية ونقطة الاتصال بين ثلاثة طرق رئيسية في شبه الجزيرة العربية وهم : طريق مكة – الحيرة و طريق نجران ( الحدود السعودية اليمنية علي البحر الأحمر) – الحيرة وطريق الحيرة البصرة بالميرا . وبجانب الأهمية التجارية للطريق ما بين الفرس و شبه الجزيرة العربية ، لعبت الحيرة دورا مؤثرا في نشر الثقافة الفارسية . فقد اعتاد عرب الحيرة القراءة و الكتابة في رحلاتهم التجارية كما ساعدوا في تعليم الديانة المسيحية في شبه الجزيرة العربية . ومع دخول الاسلام ، كانت أول مدينة يتم فتحها هي الحيرة وذلك لتأمين طريق الحيرة – مكة – المدينة . وبعد ذلك صارت الحيرة – الكوفة لاحقا – بوابة ميسبوتاميا والتي أصبحت مركز العمليات العسكرية التى قادت فيما بعد الي فتح الجزء الشمالي من الدولة الاسلامية . واصبحت الكوفة المركز التجارى و العسكرى و الاقتصادي في العراق ، ومن ثم حظي طريق الكوفة – مكة بأهمية بالغة بين العرا ق و مكة اثناء الحكم ااسلامي وابان الحكم الاسلامي حيث انة طريق الحجاج الي بيت الله الحرام.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







