الخلفية التاريخية للاحتلال البريطاني لعدن.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v1i2.351الملخص
كثيرا ما تعزو كتب التاريخ سبب احتلال بريطانيا لعدن في 19 يناير 1839م إلى حادثة السفينة (داريا دولت) التي تحطمت بالقرب من ساحل عدن في 4 يناير 1837م وكيف أنه نتيجة لما تعرضت له تلك السفينة وركابها من نهب وإهانة قام البريطانيون بعد ذلك بالاستيلاء على عدن . كذلك فأننا نجد أن الكثيرين ممن يتعرضون للكتابة عن تاريخ اليمن يجعلون من هذه الحادثة نقطة البداية لفترة تاريخ الوجود البريطاني في المنطقة بل أن الحماس يبلغ ببعضهم إلى حد إنكار وقوع الحادثة أو تفسيرها تفسيرا غريبا لا يتم عن معرفة وفهم بحقائق التاريخ اليمني وأطره الصحيحة . أن ما ستبينه هذه الدراسة هو رسم حركة تطور السياسة البريطانية في إقليم اليمن عبر فترة قرنين من الزمن توصلنا إلى يوم الاحتلال . وسنرى من خلال هذه الدراسة أن تبدل وتلون مطامع بريطانيا في المنطقة كثيرا ما كان يساير حالة الأوضاع الإقليمية أو الدولية ، إذ أن أهمية موقع عدن الاستراتيجي عموما ما كان يخضعها لتأثيرات الظروف الخارجية . أما حادثة داريا دولت-التي سنعرف حقائق جديدة عنها فيما بعد-فلم تكن سوى عامل ثانوي ، وهي في اعتقادي كانت أشبه بالقشة الأخيرة التي قصمت ظهر البعير وعلى حد تعبير البروفيسور جراهام . أستاذ تاريخ الإمبراطورية البريطانية في جامعة لندن ، فأن حادثة داريا دولت تعتبر من مصادفات التاريخ التي يزول فيها التردد وتحتم القرار السريع .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







