الخطة التربوية الفردية والمواءمة التعليمية في مادتي الرياضيات والعلوم للطلاب من ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام في دولة الكويت: الاستخدام والتحديات
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v51i196.3135الكلمات المفتاحية:
الخطة التربوية الفردية، المواءمة التعليمية، الطلاب ذوو الإعاقة، التربية الخاصة، معلمو الرياضيات والعلومالملخص
الأهداف: قد يحمل المعلمون آراء إيجابية حول ممارسات التعليم الدامج، والتي تشمل تطبيق خطوات كالمواءمة التعليمية، ولكن هل يتم تنفيذ هذه الممارسات في فصولهم الدراسية؟ هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف مدى معرفة الخطة التربوية الفردية وتطبيقها، وماهيّة الأساليب التعليمية كالمواءمة المستخدمة من قبل معلمي الرياضيات والعلوم للطلاب ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام. المنهج: استخدمَتْ هذه الدراسة النوعية المنهج الاستقصائي النوعي (دراسة الحالة المتعددة) من خلال المقابلات الأولية المفتوحة، والملاحظات مع مقابلات المتابعة، والملاحظات الميدانية مع 8 معلمات في حصص الرياضيات والعلوم تم اختيارهن بالطريقة القصدية الملائمة. وتم تحليل البيانات المستخلصة من المصادر المختلفة باستخدام تحليل المحتوى مع المواضيع الناشئة. النتائج: أشارت نتائج الدراسة إلى وجود نقص في كفاءة أفراد العينة المعرفية المتعلقة بممارسات المواءمة التعليمية، ولم يوثّقوا خطة تعليمية فردية لكل طالب من ذوي الإعاقة. وقد يكون التخصص العلمي ذا تأثير على معرفة المعلمات واستخدامهن لممارسات المواءمة التعليمية وتطبيق الخطة االتربوية الفردية. فالمعلمات ممن لديهنّ شهادة في التربية الخاصة يكنّ أكثر معرفة وتطبيقاً لتلك الممارسات. وقد توصلت نتائج الدراسة إلى وجود تحديات وعقبات تواجه المعلمات عند تدريس الطلاب ذوي الإعاقة؛ منها إدارية صفية، ومنها ما يتعلق بإمكانات المعلم، ومنها تأهيلية-مهنية. الخاتمة: أبرزت نتائج هذه الدراسة الحاجة إلى إعادة النظر في برامج إعداد المعلمين وبرامج التطوير المهني، خاصة تلك التي تركز على العمل مع الطلاب ذوي الإعاقة. إن تزويد جميع المعلمين بالمعرفة والمهارات اللازمة لتنفيذ خطط التعليم الفردية (IEPs) والتدخلات التربوية الفعالة أمر ضروري لتعزيز بيئات التعلم الشاملة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







