ما ورد في القرآن الكريم من لغة هذيل: دراسة وتحليل
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v39i139.3373الكلمات المفتاحية:
لغة، هذيل، تفسير، القرآنالملخص
فكرة البحث: لقد احتوى النص القرآني على العديد من الكلمات من لهجات عربية متنوعة، بما في ذلك لغة هذيل. وإن دراسة هذه اللغات تساعد في الكشف عن المعاني الدقيقة لتلك الكلمات والتعابير كما فهمها العرب في زمن نزول الوحي. ولا شك بأن معرفة لغة هذيل تسهم في التفسير اللغوي للنص القرآني؛ الذي يحتوي على معاني دقيقة لا تتضح إلا من خلال معرفة اللغة الأصلية التي نزل بها القرآن الكريم. وتكمن أهمية البحث في الإسهام في فهم أعمق للقرآن الكريم وإثراء الفهم اللغوي والديني للنص القرآني المنزل بعدة لغات عربية، مما يعزز فهم تطور اللغة العربية وتفرعاتها المختلفة. وتتمثل إشكالية البحث في الإجابة على السؤال لماذا نزل القرآن بهذه اللغة؟ ويتفرع عنه الأسئلة الآتية: أين تقع قبيلة هذيل؟ وما الذي يميز لغة هذيل عن بقية لهجات العرب؟ وما مدى اهتمام المفسرين بهذه اللغة؟ وأين هي المواضع التي وردت في القرآن بلغة هذيل؟ ويهدف هذا البحث إلى بيان مدى اهتمام المفسرين بلغة هذيل، وبيان المواضع التي وردت في القرآن بهذه اللغة. وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي. وأهم النتائج التي توصل إليها الباحث الكشف عن المفردات والتعابير القرآنية التي قد تكون ذات أصول هذلية مما يسهم في توضيح المعاني وتقديم تفسيرات أكثر دقة للآيات القرآنية، بالإضافة إلى محاولة جمع المفردات الواردة في لغة هذيل في القرآن الكريم. ويرى الباحث ضرورة العناية بلهجات القبائل الواردة في القرآن الكريم وعمل معجم لها ودراستها دراسة تحليلية.
التنزيلات




















