أثر الفكر الغنوصي في تكوين اللاهوت المسيحي
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v41i144.3339الكلمات المفتاحية:
المسيحية الأولى، الثنوية، الخلاص، الفكر الغنوصيالملخص
فكرة البحث الرئيسة إيضاح الأثر الفلسفي الغنوصي في القرون المسيحية الأولى قبل مجمع نيقية سنة 325م، وتظهر أهمية البحث في إثبات وجود ركائز واضحة للفكر الغنوصي في القرون المسيحية الأولى التي كانت قبل انعقاد مجمع نيقية المسكوني كان لها دورٌ واضح في نشأة مدارس الفكر الغنوصي في التاريخ المسيحي في القرن الثاني الميلادي وتطوُّره في القرون التالية، وتتضح مشكلة البحث في التساؤلات الآتية: هل وجدت أنظمة فكرية واضحة للفكر الغنوصي قبل بداية التاريخ المسيحي؟ وهل أثّرت هذه الأنظمة في بلورة مدارس غنوصية ضمن المنظومة الفكرية العامة للديانة المسيحية؟ ومَن هم الأعلام الذين تبنَّوا الفكر الغنوصي؟ وما مدى تأثير الفكر الغنوصي في المسيحية الرائجة؟ ويهدف البحث إلى الكشف عن وجود التيارات الغنوصية قبل الديانة المسيحية، وإبراز الأعلام الذين تبنَّوا الفكر الغنوصي في التاريخ المسيحي وتحديد أهم الأُطُر الفكرية التي ضمَّتهم في نسيجٍ فكري واحدٍ تحت اسم الغنوصية، وتعيين الأثر المتسرِّب من الغنوصية إلى المسيحية الرائجة، وقد اتبعت في هذا البحث المنهج التاريخي المقارن، ومن أبرز النتائج التي توصّل إليها الباحث أرجحية وجود أنماطٍ فكرية سابقة على العهود المسيحية المبكّرة كانت بمنزلة التأسيس للفكر الغنوصي الذي تطوَّر في المسيحية، لذلك يرى الباحث ضرورة وجود دراسات علمية تغطِّي تلك الفترة التاريخية بما يحدّد مدى تأثر الأفكار المسيحية بالغنوصية، كما استنتج الباحث وجود أعلامٍ مسيحيين تبنَّوا الغنوصية بمستويات مختلفة، وسريان هذا الفكر في المسيحية الرائجة ولا سيما في عقيدة الخلاص والفداء.
التنزيلات




















