خطبة الجمعة وأثرها في ترسيخ العقيدة وعلاقة ذلك بالجوانب التربوية والاجتماعية.

المؤلفون

  • عبد الكريم نوفان عبيدات

DOI:

https://doi.org/10.34120/jsis.v21i67.1637

الملخص

تحتل خطبة الجمعة في الإسلام مكانة كبيرة، ربما تتفوق على الوسائل الدعوية الأخرى، وذلك لمكانة يوم الجمعة عند المسلمين، ولأن الخطبة في صلاة الجمعة تطل عليهم كل أسبوع، وتستقطب جمهوراً من المستمعين لها من مستويات ثقافية واجتماعية متفاوتة. وقد كانت الخطبة في عهد الرسول  ترتكز على ترسيخ الإيمان في النفوس، وذلك من خلال ترغيب المسلمين بالجنة وتحذيرهم من النار، فكانت خطبه القوة الفاعلة في المجتمع الإسلامي، مما أدّى إلى إحداث التغيير في جوانب الحياة المختلفة، التي جعلت من المسلمين خير أمة أخرجت للناس. والدراسة التي بين أيدينا قامت على بيان أهمية خطبة الجمعة في ترسيخ الإيمان في النفوس، وتأثير ذلك على الجوانب التربوية والاجتماعية في المجتمعات الإسلامية، باعتبار الإيمان هو القادر على تفجير الطاقات المعطّلة، وكبح جماح النفوس الأمّارة بالسوء، ومغالبة الأهواء الفاسدة، كما أن الإيمان قادر على معالجة الاختلالات التربوية والاجتماعية عند المسلمين، وهي -بلا شك- كثيرة وعميقة. إن خطبة الجمعة تضطلع بدور رائد في هذا الميدان وبقوة أكبر من سلطان القانون، إذا أحسن اختيار الخطباء الأكفياء.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2006

كيفية الاقتباس

عبد الكريم نوفان عبيدات. (2006). خطبة الجمعة وأثرها في ترسيخ العقيدة وعلاقة ذلك بالجوانب التربوية والاجتماعية. مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية, 21(67). https://doi.org/10.34120/jsis.v21i67.1637

إصدار

القسم

شريعة