الإعجاز العلمي في القرآن والسنة وأثره في تعميق الإيمان.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v13i35.1253الملخص
1- إن القرآن والسنة النبوية قد تضمنا كثيراً من الأسرار العلمية التي كشف العلم اللثام عن بعضها في الوقت الحاضر . 2 - الإسلام أكد على أهمية النظر في السنن الكونية ، لتعميق الإيمان بعظمة الخالق سبحانه . 3 - الإعجاز العلمي للقرآن والسنة لم ينته بعد ، إذ كلما تقدم العلم تبين السبق العلمي للوحي ، في دلالة واضحة على مصدر القرآن وأنه تنزيل من حكيم حميد . 4 -لا يمكن أن تصطدم آية قرآنية وحديث نبوي صحيح مع سنة كونية ، لأن كليهما من الله سبحانه ، وأن ما أتى من عند الله لا يمكن أن يناقض بعضه بعضاً بأي حال ، وإذا لوحظ أن هناك تعارضاً فليس بين علم ودين ، بل بين دين وجهل أخذ سمة العلم ، أو بين علم ولغو لبس سمت الدين . وسنرى أن القرآن والسنة مستقيمان كل الاستقامة مع الكشوف التي يميط العلم عنها الستار ، وذلك من دلائل صدقها وآيات إعجازهما . 5 -أهمية الإعجاز العلمي في الوقت الحاضر ، فهو اللغة التي يفهمها الناس ، وينبغي على هذا الأساس أن ينشط علماء الإسلام في تقديم هذا النوع من الإعجاز للبشرية ، لتعميق إيمانها بالله . 6 -وتتحمل مؤسساتنا العلمية والإعلامية مسؤولية استثمار هذا النوع من الإعجاز في الدعوة إلى الله .




















