البطالة والتسول بين السنة النبوية الشريفة وبين القوانين الوضعية المعاصرة.

المؤلفون

  • نهاد عبد الحليم عبيد

DOI:

https://doi.org/10.34120/jsis.v12i31.1221

الملخص

البطالة في القوانين الوضعية تعني : التعطل غير الإرادي عن العمل ، كأن العامل قادر على الكسب ، لكنه لعدم وجود عمل سمي عاطلاً أو متبطلاً في إطار المفهوم القانوني للتأمين الاجتماعي . البطالة في الشريعة الإسلامية تعني : العجز عن الكسب في أي صورة من صور العجز ، ذاتياً كان هذا العجز : كالصغر ، والأنوثة ، والعته ، والشيخوخة ، والمرض ، أو غير ذاتي : كالاشتغال بتحصيل علم ونحوه ، وليس من البطالة : عدم وجود العمل مع القدرة على الكسب . العلاج في القوانين الوضعية معقد ، حيث يحتاج إلى أوراق رسمية ، قد لا تتوافر بسرعة ، فيموت صاحب الحاجة ، على حين أنه في السنة النبوية سهل ميسور ، مبناه : شهادة الشهود العدول ، وتقوى الله التي يتحلى بها صاحب الحاجة . القوانين الوضعية عالجت التسول عن طريق تجريم المتسول ، وإلحاق العقوبة به : بالسجن ، أو الغرامة ، أو بهما معاً ، ولم تلتفت إلى الأسباب الدافعة إلى ذلك لحل مشكلة قبل عقابه . والشريعة الإسلامية المتمثلة في السنة النبوية لا تلجأ إلى العقوبة – ابتداء – إلا بعد انتفاء الأسباب الحاملة على ذلك ، وإذا كانت هناك أسباب تسوغ التسول عالجتها علاجاً جذرياً مبسطاً من غير تعقيد . الأصل في علاج كل من البطالة والتسول ، - سواء في القوانين الوضعية أو في السنة النبوية - : وفرة المال ، الذي يقوم بسد حاجات المتسولين والمتبطلين ، وللقوانين الوضعية طرقها في توفير هذا المال ، وقد لا تلتزم بكونه حلالاً ، ولكنه في السنة النبوية له أبواب عدة ، ولا بد أن تكون مشروعة بنص ، أو بدخول قاعدة شرعية صحيحة .

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

1997

كيفية الاقتباس

نهاد عبد الحليم عبيد. (1997). البطالة والتسول بين السنة النبوية الشريفة وبين القوانين الوضعية المعاصرة. مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية, 12(31). https://doi.org/10.34120/jsis.v12i31.1221

إصدار

القسم

شريعة