دفاع عن حديث (خلق الله التربة).
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v8i19.1125الملخص
1 - الحديث صحيح من رواية مسلم وأحمد وغيرهما . 2 - الشُّبه الواردة لم تثبت أمام النقد وفق قواعد التحديث رواية ودراية . 3 - لا تعارض بين الحديث والقرآن . 4 - النقل مقدم على العقل ، وتحكيم العقل في النقل من أهم مظاهر الانحراف ، وقد قال الشاطبي ، إن الله جعل للعقول في إدراكها حداً تنتهي إليه لا تتعداه ، ولم يجعل لها سبيلا إلى الإدراك في كل مطلوب ، ولو كانت كذلك لاستوت مع الباري تعالى في إدراك جميع ما كان وما يكون وما لا يكون ! . ومن هـنا كان تحكيم العقل في النقل من أهم مظاهر الانحراف لرد الأحاديث الصحيحة ، دون تمييز بين ما يرفضه العقل وما لا يدركه ، لأن الأول يصطدم مع الناموس الكلي ، ودور الإنسان المنوط به في الحياة ، ولأن الثاني هو شأن العقل إزاء إدراكات الكليات لهذا الناموس ، وإدراكات بعض الجزئيات التي لا يستطيع أن يدركها بحال .. ! من أجل ذلـك كان على العقل أن يلوذ بالصمت في مثل هذا الموقف ، وأن يقر بعجزه ، وسكت سكوت المحايد .




















