حقيقة المشبهات في حديث الحلال بين والحرام بين وبينهما مشبهات وموقف المسلم منها.

المؤلفون

  • سعد محمد المرصفي

DOI:

https://doi.org/10.34120/jsis.v16i44.1359

الملخص

1- حديث المشبَّهات من رواية الشيخين : البخاري ، ومسلم ، وغيرهما ، وهو رابع أربعة أحاديث تدور عليها الأحكام لما تضمن من كليات عظيمة تتصل بالسلوك والأخلاق والجَنان والفؤاد !! 2- المشبَّهات : كل ما ليس بواضح الحلَّ والحرمة مما تنازعته الأدلة وتجاذبته المعاني والأسباب !! 3- للاشتباه أسباب : منها الشك في المحللّ والمحرّم ، والشك في طروَّ محرَّم على الحلَّ المتيقَّن ، واختلاط الحلال بالحرام ، وعسر التمييز بينهما وتعارض ظواهر الأدلة واختلاف الأئمة !! 4- الناس بالنسبة للمشبته قسمان : الأول : مَن اشتبهت عليه الشبهات فهو يتّقيها استبراءً لدينه وعرضه والأخر من اشتبهت عليه ، ومع ذلك فهو يقترفها ويقع فيها ، وهذا يوشك أن يقع في الحرام !! 5- تمام الورع ترك المشبهات انطلاقاً من قوله -  - في الديث الذي معنا ، وقوله : " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " ، " الخير طمأنينة ، والشر ريبة " . 6- القلب أهم عضو فغي الإنسان ، بصلاحه تستقيم حياته ، وبفساده تفسد هذه الحياة ، وصلاح هذا القلب إنما يكون بمعرفة الله تعالى ، ومعرفة الأحكام الشرعية ، وحقيقة ما يتأثر به القلب من خير فيلزمه ، وشر فيجتنبه ، ومشتبه فيتٍّقيه !!

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2001

كيفية الاقتباس

سعد محمد المرصفي. (2001). حقيقة المشبهات في حديث الحلال بين والحرام بين وبينهما مشبهات وموقف المسلم منها. مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية, 16(44). https://doi.org/10.34120/jsis.v16i44.1359

إصدار

القسم

شريعة